في الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، نقف بكل فخر واعتزاز أمام محطة وطنية عظيمة شكّلت بداية
الأردنية الحديثة، ورسّخت معاني السيادة والكرامة والإرادة الحرة. ثمانون عامًا من الإنجاز والبناء، حمل فيها
الوطن بأمانة، وصنعوا من التحديات فرصًا، ومن الثبات قصة نجاح يعتز بها كل عربي حر.
لقد كان الاستقلال أكثر من حدث تاريخي؛ كان إعلانًا لإرادة شعب وقيادة آمنت بالإنسان الأردني، فبُنيت المؤسسات، وتعززت دولة القانون، وحُفظ الأمن والاستقرار وسط إقليم يموج بالأزمات. ومنذ ذلك اليوم، بقي
بقيادته
عنوانًا للحكمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
