خلالها مجرد حدودٍ تُرسم على الخرائط، بل كان حكاية مجدٍ كُتبت بعرق الرجال، وصبر الأمهات، ودماء الشهداء، وحكمة القيادة
التي حملت الوطن في قلبها كما يحمل الأب أبناءه في زمن العواصف.
الاستقلال الأردني يومًا عابرًا في رزنامة الوطن، بل كان بداية مسيرةٍ أردنيةٍ شعبيةٍ هاشمية، معبّدةٍ بشواهد الكرامة والفخار، ومضيئةٍ بأسماء الرجال الذين وقفوا على ثرى الوطن حراسًا للكرامة والسيادة. فمنذ أن ارتفع علم
حرًا في الخامس والعشرين من أيار، والأردنيون يبنون دولتهم بصمت الكبار، وثقة المؤمنين بأن الأوطان العظيمة لا تُقاس بحجم الجغرافيا، بل بحجم الكبرياء الذي يسكن أبناءها.
في عيد الاستقلال الثمانين، لا نستحضر التاريخ بوصفه حنينًا إلى الماضي فقط، بل نستحضره بوصفه ذاكرةً حيّةً تسكن وجدان الأردنيين. نستحضر القرى التي أرسلت أبناءها إلى الجيش العربي، والمدن التي حفظت أسماء الشهداء كما تحفظ الأم أسماء أطفالها، والبيوت التي كانت تنتظر أبناءها العائدين من ميادين البطولة بصبرٍ وكبرياء.
وفي هذا
الوطني الكبير، تنحني الكلمات إجلالًا لكل أفراد الجيش العربي الأردني، أولئك الذين حملوا أرواحهم على أكفّهم ليبقى
شامخًا آمنًا عزيزًا. تحيةٌ لكل جندي رابط على الحدود، ولكل شهيدٍ ارتقى وهو يحرس كرامة الوطن، ولكل محاربٍ قديم ما تزال في عينيه ذاكرة البنادق ورائحة التراب ونداء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
