قدْ ودّعَ الشعبَ الصفي الهيالَ
والحزن عمّ الأرض والأجبالَ
بل عم أبين والبوادي كلها
بركانه قد صدع (الكيّالَ)
كان مديراً بالجهودِ مخلصاً
قد شاطر الثوارَ والأحيالَ
ومضى بعزمٍ في النضال وارفاً
قد حفّز العمال والأشبالَ
فالبرلماني الرمز كانَ ماهراً
بالجهدِ كم صالَ ويا كمْ جالَ
في أبينَ الرمزُ الحصيفُ ثائرٌ
ومهندس قدْ زاملَ العمالَ
قد زامل الرمز (السعيد) وفتية
في مصنع التأجير يا كم صالَ
قدْ قادَ في اليَمَنِ السعيدِ محطةً
كبىرى وقد أعطت لنا الآمالَ
شاد بهِا الرمزُ الرئيسُ (ناصرٌ)
قد فاقت الأوصاف والأمثالَ
قد كرّمَ الرمزَ القياديّ العوذلي
منحَ الوسامَ رمزنا الهيالَ
سَلْ (بن علي) عنه و(جهموم) الوفي
سَل (المجيدي ) الرمز و(العشالَ)
سَلْ (العبيدَ) الشهم عنْ بصماتهِ
سَلْ مصنع الإنتاج والاشغالَ
سَلْ لودر الغراء سل فرسانها
سَلْ أبين التاريخ والأبطالَ
سل مجلس الشعب والرمز الوفي
سلْ مقبلَ)( الأستاذَ و(المخبالَ)
سَلْ قادة الحزب ومِمَّنْ ناضلوا
بل سَلْ رفاق الأمس والعَمَّال
هذا هو الرمز القيادي (أحمدُ)
بصماته الكبرى لنا تتعالى
قد كان أستاذاً قويّاً شامخاً
بَلْ درّسَ الطلابَ والأجيالَ
وشعارهُ تسمو وتعلو وحدةُ
وتخلدُ التيجانَ والاقيالَ
وبعيدها في يومنا إذ نحتفي
رغم الجراح تعانق الآصالَ
ونعانق الغايات نبني دولةً
كبرى تزيل الهمَّ والأثقالَ
تبقى مدى الآماد تسمو في العلا
وتزلزل الأوكار والأهوالَ
وتعيد لليَمَنِ السعيدِ روحها
بعد المآسي تبعث الآمالَ
فمواقف الهيال كانت جمّةً
وطنيّة لا تقبل الإذلالَ
وعزاؤنا يسمو لأسمى أسرةٍ
ولشعب ذاق المرَّ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
