د.عبدالله محمد القضاه يكتب: الجيش العربي الأردني حارس الاستقلال ودرع الوطن

يُعدّ الاستقلال الأردني محطة تاريخية فارقة، لا يمكن اختزالها في مجرد إعلان سياسي، بل هي مشروع بناء وطنٍ متكامل، كان الجيش العربي الأردني فيه الركيزة الأساسية، بل الصانع والحامي الأول. فالأوطان لا تُصان سيادتها وهيبتها بالوثائق والقرارات فحسب، وإنما بجيوشٍ مؤمنة برسالتها، مستعدة للتضحية في سبيل بقاء

ومنعتها.

لم يكن الجيش العربي الأردني مجرد مؤسسة عسكرية نشأت بعد قيام الدولة، بل كان جزءاً لا يتجزأ من عملية ولادة

ذاتها. فمن رحم الثورة العربية الكبرى، انبثقت الفكرة، ومن ميادين النضال العربي تشكلت النواة الأولى لهذا الجيش، الذي حمل منذ بداياته اسماً يتجاوز الحدود الجغرافية الضيقة؛ فهو الجيش العربي، لا جيش فئة أو منطقة، بل جيش رسالة أمة وهوية.

لقد أدرك الهاشميون، منذ فجر تأسيس الدولة، أن بناء الكيان الوطني لا يكتمل إلا بوجود جيش وطني محترف، تتجذر عقيدته في الانتماء للوطن والأمة، ويتجسد ولاؤه للشرعية والدستور، ويؤمن بأن حماية الإنسان والأرض والسيادة واجب مقدس. من هنا، ارتبط الجيش العربي ارتباطاً وثيقاً بمشروع

الأردنية الحديثة، ليصبح مؤسسة الانضباط، وركيزة الاستقرار، وعنوان السيادة الوطنية.

إن ما يميز الجيش العربي الأردني هو أنه لم يكن يوماً جيشاً للاستعراض، بل جيشاً صُقل في ميادين التضحية والبطولة. فمن سهول

إلى أسوار القدس، ومن معارك اللطرون إلى

الواد، سطر الجيش الأردني أروع صفحات الشرف العسكري العربي، عندما كان أول جيش عربي يدافع عن أرض

ومقدساتها. وقدّم قوافل الشهداء والجرحى دفاعاً عن القدس، وحافظ على هويتها ومقدساتها في أحلك الظروف.

وفي عام 1956، جاء قرار تعريب

الجيش ليشكل محطة مفصلية في ترسيخ الاستقلال الوطني الحقيقي. لم يكن هذا القرار مجرد إجراء إداري،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعة
خبرني منذ 7 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ 7 ساعات
صحيفة الدستور الأردنية منذ 6 ساعات
خبرني منذ ساعة