خاض النجم الدولي المصري محمد صلاح، مهاجم وهداف نادي ليفربول الإنجليزي، مباراته الأخيرة والختامية بقميص الفريق أمام نادي برينتفورد ضمن منافسات الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز على أرضية ملعب أنفيلد.
ويسدل الستار رسمياً على مسيرة كروية حافلة وعريضة استمرت لتسعة أعوام كاملة، سطر خلالها النجم البالغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاماً صفحات مجيدة من تاريخ النادي، محققاً كافة الألقاب الممكنة ومعززاً مكانته كأحد أبرز الأساطير الخالدة في تاريخ الريدز.
وشهدت هذه الليلة التاريخية والمؤثرة حضوراً مميزاً لعائلة اللاعب المصري في المدرجات وفوق أرضية الميدان، حيث تواجدت زوجته ماجي صادق مرتدية قميص نادي ليفربول برفقة ابنتيهما لمشاركته لحظات الوداع العاطفية ومبادلة الجماهير التحية وسط أجواء ملأت الأنفيلد بالدموع والتصفيق الحار حزناً على فراق الهداف التاريخي.
وحرصت عائلة النجم المصري على تقديم تكريم خاص واستثنائي للاعب عقب نهاية الموقعة مباشرة داخل غرف الملابس، لتكون بمثابة رسالة شكر وتقدير على مشواره الأسطوري والنجاحات الفائقة التي حققها طوال تسع سنوات من العطاء المستمر.
وتمثل التكريم العائلي المقدم للهداف المصري في قطعة فنية فريدة صُممت خصيصاً لهذه المناسبة التاريخية بطلب مباشر من زوجته ماجي صادق لتكون هدية مشتركة منها ومن ابنتيهما.
وجاءت اللوحة الفنية التذكارية لتجسد اللحظات الأكثر مجداً في مسيرة محمد صلاح مع نادي ليفربول، حيث ظهر في الرسم التعبيري وهو يحمل كأس بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز الذي توج به مسبقاً، محاطاً بالهتافات والشعارات الجماهيرية الشهيرة التي كانت تتغنى باسمه طوال المواسم الماضية في الملاعب الإنجليزية والأوروبية.
تفاصيل القطعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
