5 سلوكيات من الأبناء لا يغفرها الآباء كبار السن| انفوجراف

تتغير ديناميكيات العلاقات الأسرية مع تقدم العمر؛ فحين يصل الآباء إلى مرحلة الشيخوخة (جيل الفضة)، ويصبح الأبناء بالغين ومستقلين، يحدث أحياناً خلل في ميزان القوى والاحترام داخل الأسرة. يشير خبراء علم النفس والعلاقات الأسرية إلى أن الكثير من الآباء يقعون في فخ "التسامح المفرط" بدافع غريزة الأمومة والأبوة، مما يدفعهم لغفران سلوكيات تدمر صحتهم النفسية وتصادر كرامتهم.

يقول بوريس سيرولنيك الطبيب النفسي الفرنسي في تقرير نشره موقع انفوبي إن الأمهات في كثير من البيوت يتقدمن في السن وهن يحدقن في هواتفهن التي لا ترن أبدًا.

إنها وحدة صامتة نادرًا ما تُذكر، غير مرئية في الشوارع، لكنها تتسلل ببطء إلى غرف المعيشة الهادئة، والمطابخ النظيفة، وغرف النوم، أو الهواتف التي تبقى دون استخدام لأيام متواصلة .

إنها وحدة الآباء المسنين الذين نسيَهم أبناؤهم عاطفيًا. ويشير الخبير إلى أن الآباء أنفسهم في البداية يختلقون الأعذار: "أبنائي يعملون كثيرًا "، "الحياة صعبة هذه الأيام، ولديهم مسؤولياتهم". لذا ينتظرون دون تذمر، يتفقدون شاشات هواتفهم عدة مرات في اليوم، على أمل تلقي رسالة، أو زيارة، حتى لو كانت لبضع دقائق من الحديث. فمع تقدمهم في السن، نادرًا ما يطلب الآباء أي شيء، لا يطلبون الهدايا، ولا يريدون إبهار العالم. ويضيف: "إنهم ببساطة يريدون أن يشعروا بأنهم ما زالوا حاضرين في قلوب أبنائهم".

انفوجراف

الوصاية المعكوسة وتهميش الأهلية بالقرارات الشخصية

يتمثل هذا الخطأ في قيام الأبناء البالغين بمعاملة آبائهم كبار السن وكأنهم أطفال فقدوا القدرة على التفكير أو التمييز، حيث يتولى الأبناء إدارة حياة الوالدين بشكل كامل وفرض القرارات عليهم دون استشارتهم.

مظاهر السلوك: اتخاذ قرارات مصيرية نيابة عنهم مثل: نقلهم إلى سكن جديد، أو اختيار طاقم رعاية طبية معين، أو حتى التحكم في كيفية التصرف بأموالهم ومدخراتهم دون أخذ رأيهم.

الأثر النفسي:

هذا السلوك يسلب الآباء استقلاليتهم ويشعرهم بالعجز والمهانة، ويرسل لهم رسالة مبطنة بأن دورهم في الحياة قد انتهى.

موقف الخبراء:

يجب على الأبناء تقديم المشورة والدعم والمساعدة، لكن مع الحفاظ الكامل على حق الوالدين في اتخاذ القرار النهائي طالما أنهم يتمتعون بقواهم العقلية.

تحويل الزيارات إلى "واجبات بروتوكولية "

يعاني الكثير من كبار السن من العزلة الاجتماعية، ولكن أقسى أنواع العزلة هي تلك التي تأتي من الأبناء الذين يكتفون بتقديم رعاية مادية جافة أو اتصالات عابرة ومتباعدة.

مظاهر السلوك: غياب الأبناء المستمر بحجة "ضغوط الحياة والعمل"، واختصار التواصل في مكالمات هاتفية سريعة في المناسبات، أو زيارات خاطفة تخلو من الإنصات والدعم العاطفي الحقيقي.

الأثر النفسي: الوحدة هي القاتل الصامت لكبار السن؛ فالإهمال العاطفي يشعرهم بأنهم أصبحوا عبئاً ثقيلاً ينتظر الأبناء التخلص من واجبه.

موقف الخبراء: الانشغال ليس مبرراً مقبولاً لإهمال الوالدين عاطفياً. حاجة الوالدين للحديث والمشاركة الإنسانية هي حق أصيل لا ينبغي للآباء التنازل عنه أو التماس الأعذار للأبناء فيه.

اقرأ ايضاً

مختبر في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
موقع صدى البلد منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
موقع صدى البلد منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 21 ساعة
مصراوي منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات