إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة شركة التداول السويسرية "ليتون" لعبت دوراً محورياً في عبور ناقلة النفط العراقية "أغيوس فانوريوس 1" لمضيق هرمز في مايو 2024، محققة أرباحاً تقارب 60 مليون دولار من خصومات شراء النفط. الناقلة واجهت توقفاً من السلطات الإيرانية والأميركية قبل السماح لها بالعبور، بدعم دبلوماسي من العراق وشركة النفط الفيتنامية. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
لعبت شركة تداول سويسرية مغمورة دوراً محورياً في عبور ناقلة نفط عملاقة لمضيق هرمز كانت استقطبت رحلتها المتقطعة اهتمام أسواق النفط في وقت سابق من الشهر الجاري، بحسب أشخاص مطّلعين.
ويكشف الدور غير المعلن سابقاً لشركة التداول "ليتون" (Lytton)، ومقرها جنيف وترتبط بعلاقات مع العراق، كيف فتح الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الباب أمام فرص أرباح ضخمة لشركات التداول والشحن المستعدة لتحمّل مخاطر هذه الرحلات.
"ليتون" في قلب رحلة النفط العراقي إلى فيتنام أصبحت رحلة الناقلة "أغيوس فانوريوس 1" (Agios Fanourios I)، المحمّلة بالنفط العراقي والمتجهة إلى فيتنام، حديث الساعة في قطاع النفط العالمي في وقت سابق من هذا الشهر، مع تتبّع المتداولين لبيانات الأقمار الصناعية بحثاً عن أي مؤشرات إلى عودة حركة الشحن عبر هرمز، بما قد يخفف من حدة أكبر اضطراب في تاريخ سوق النفط.
أوقِفت الناقلة العملاقة، التي كانت تنقل ما يقارب مليوني برميل من الخام، أولاً من جانب السلطات الإيرانية ثم الأميركية. ولم تنجح في تجاوز الحصار البحري الأميركي إلا قبل ما يزيد قليلاً على أسبوع، بعد تدخل من شركة النفط الحكومية الفيتنامية.
ورغم أن الشحنة كانت متجهة إلى شركة "بتروفيتنام أويل" (PetroVietnam Oil)، قال الأشخاص المطلعون إن شركة "ليتون" تولّت مسؤولية تأمين عبور النفط عبر مضيق هرمز ومتابعة رحلتها إلى وجهتها النهائية.
وامتنعت كل من "ليتون" و"بتروفيتنام" عن التعليق. بدورها، قالت شركة "إيسترن ميديترينيان ماريتايم" (Eastern Mediterranean Maritime)، المشغلة للناقلة "أغيوس فانوريوس 1"، في بيان إنها ليست على علم بمشاركة أي جهات أخرى غير شركتي النفط الحكوميتين في العراق وفيتنام.
خصومات كبرى كانت مكاسب إخراج الشحنة عبر المضيق ضخمة، إذ اشترت شركة "ليتون" النفط من ميناء البصرة العراقي بخصم بلغ 18 دولاراً للبرميل مقارنة بالأسعار المرجعية، بحسب أحد الأشخاص المطلعين. ومع العلاوات السعرية المرتفعة التي باتت تُدفع مقابل النفط خارج الخليج العربي، يُقدَّر أن الصفقة حققت للشركة ربحاً إجمالياً يناهز 60 مليون دولار.
تستقطب هذه الأرباح الاستثنائية اهتماماً متزايداً من كبار المتعاملين التقليديين في سوق النفط وصولاً إلى شركات حديثة العهد نسبياً، وفقاً لمسؤولين في قطاعي التداول والشحن. وكانت شركة النفط الحكومية العراقية عرضت شحنات هذا الشهر بخصومات وصلت إلى 33.40 دولار للبرميل، لأي جهة مستعدة لشراء الخام داخل الخليج العربي والمخاطرة بإخراجه.
يقدم ذلك مؤشراً إضافياً إلى الطريقة التي تحقق بها شركات التداول الأرباح من الاضطراب التاريخي الذي أشعلته الحرب في إيران داخل أسواق السلع الأولية. وكانت "بلومبرغ" قد ذكرت أن أكبر تجار النفط في العالم يسجلون بعضاً من أفضل نتائجهم على الإطلاق، مع هوامش ربح تتراوح بين 20 و30 دولاراً للبرميل، أي ما بين 40 و60 مليون دولار لشحنة ناقلة عملاقة واحدة، مقارنة بهوامش اعتيادية لا تتجاوز بضعة سنتات للبرميل.
وفي حين تستفيد شركات التداول الكبرى من حجمها الضخم وقدراتها المالية لاقتناص هذه الفرص، فإن المخاطر المرتبطة بتمرير شحنات تُقدَّر قيمتها بمئات ملايين الدولارات عبر مضيق هرمز أكبر بكثير بالنسبة إلى شركات أصغر حجماً مثل "ليتون".
تأسست.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
