بقلوبٍ يعتصرها الألم، ونفوسٍ يثقلها الحزن، تلقّينا نبأ وفاة الشيخ أحمد حسين العرولي، ذلك الرجل الذي لم يكن حضوره في حياة الناس حضورَ اسمٍ أو مكانةٍ اجتماعيةٍ فحسب، بل كان حضورَ حكمةٍ تمشي بين الناس، وقلبٍ كبيرٍ يتّسع لخلافاتهم، وعقلٍ راجحٍ يسعى في جمع ما تفرّق، وترميم ما تصدّع، وإطفاء ما اشتعل من حرائق الفتن والنزاعات.
لقد كان الفقيد رحمه الله من أولئك الرجال الذين نذروا أنفسهم للإصلاح بين الناس، يحمل همَّ المجتمع في صدره، ويجعل من رأب الصدع وتقريب وجهات النظر رسالةً ومسؤوليةً لا يتخلى عنها.
وبرحيله اليوم، لا تفقد أسرته وذووه رجلًا عزيزًا فحسب، بل يفقد المجتمع أحد رجالاته الذين كانت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
