أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن مسار المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان ضمن الحوار المُهيكل اختتم جلسته الحضورية الرابعة بعد أربعة أيام من النقاشات، ركّزت على مراجعة مشاريع ومبادرات المصالحة على المستويين الوطني والمحلي.
وأوضحت البعثة أن المشاركين عملوا على صياغة مسودة توصيات شملت ملفات حساسة، من بينها الانتهاكات المرتبطة بالنزوح الداخلي، وقضايا المصالحة المحلية، وأوضاع حقوق الإنسان في المنطقة الجنوبية، إضافة إلى ملف التمييز ضد المكونات الثقافية واللغوية، وقضية الاختفاء القسري.
وتناولت المداولات سبل تعزيز نهج قائم على حقوق الإنسان في مسار المصالحة الوطنية الجارية، مع الإشارة إلى المشروع الاستراتيجي الذي يقوده المجلس الرئاسي الليبي في هذا الإطار.
وقدّم أعضاء المسار خلال الاجتماعات عروضًا توضيحية تناولت ملفات المفقودين، وضحايا جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في ترهونة، إضافة إلى أوضاع النازحين داخليًا في بنغازي، وقضية حاملي الأرقام الإدارية.
كما طرح ممثلون عن المناطق ذات الأغلبية الأمازيغية والتباوية قضايا تتعلق باللغة، مطالبين بإدراج توصيات واضحة لمعالجة السياسات التمييزية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عين ليبيا
