أقر رئيس لجنة "الخارجية والأمن" السابق في كيان الاحتلال عوفر شيلح، بأن وجود الجنود الإسرائيليين في لبنان يضعهم في "وضع إشكالي للغاية من القتال".
وأضاف بأن الجنود معرضون هناك للمخاطر، ونشاطهم "لا يحقق أي هدف"، مردفاً أن التفكير في "حزام أمني في لبنان" هو وصفة لـ "كارثة"، إذ لن يحقق أي شيء، بل سيجعلهم يخسرون جنوداً.
عن القتال في لبنان: "في النهاية، سنفر.. كـ عام 2000" وفي وصفه لانهزامية الجنود، قال: "في النهاية، سنفر من هناك وذيلنا بين أرجلنا، تماماً كما فعلنا عام 2000".
وعن "الحزام الأمني الحالي" الذي يتحدث عنه الاحتلال في الجنوب، قال إنه يأتي في ظروف "أكثر إشكالية" بكثير من ذلك "الحزام الأمني القديم".
أتى هذا الاعتراف في دراسة جديدة لمعهد "أبحاث الأمن القومي" التابع للكيان، إذ قال شيلح إن "الجمهور متشائم، ولا يعرف كيف يفعل شيئاً آخر"، وفقاً لما نقلت صحيفة "معاريف".
عن الإيرانيين: "الوقت كان ولا يزال يعمل لصالحهم" واعتبر أن أي "إنجاز" لواشنطن و"تل أبيب"، إن حصل، فـ "سيكون مؤقتاً"، لأنه "لا يوجد شيء اسمه القضاء على المشروع النووي الإيراني من دون قرار إيراني"، مضيفاً أن هذا "درس مرير" تعلمه سابقاً، إذ إن أي اتفاق لا يتضمن شيئاً ملموساً سيكون فشلاً بالنسبة لـ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
