أعلنت «أرامكو السعودية» وشركة بتروليام ناسيونال برهاد (بتروناس)، اليوم، توقيع اتفاقية لنقل حصص «أرامكو السعودية»، في شركتي «بينغرانغ للتكرير» و«بينغرانغ بتروكيميكال كومباني» (يُشار إليهما مجتمعتين بـ «بريفكيم») ومقرهما في مجمع «بينغرانغ» المتكامل الذي يقع في مدينة بينغرانغ في ولاية جوهور، في ماليزيا، إلى «بتروناس»، كما ذكرت «أرامكو» في بيان على موقعها الإلكتروني.
وبذلك تنتهي شراكة بين «أرامكو» و«بتروناس» استمرت ثماني سنوات في قطاع التكرير والبتروكيماويات في جنوب شرق آسيا.
ويخضع نقل الحصص لاستيفاء شروط الإتمام المعتادة، وسيصبح بموجبه مشروع «بريفكيم» مملوكاً بالكامل لمجموعة شركات «بتروناس»، وتتولى أعماله التشغيلية.
«أرامكو» تفتح المزيد من أصولها للمستثمرين العالميين بـ35 مليار دولار
وتمكّن ملكية «بتروناس» الكاملة لمشروع «بريفكيم» من تعزيز التوافق التشغيلي والمرونة على نطاق سلسلة القيمة الخاصة بها مع الاستفادة من شبكة التوريد الدولية، ونموذج التشغيل المتكامل لدعم استمرار الموثوقية في ظل ظروف السوق المتغيرة. كما تدعم هذه الصفقة جهود «أرامكو السعودية» لتطوير محفظة أعمالها في قطاع التكرير والكيميائيات والتسويق، مما يوفر للشركة مرونة إضافية لمتابعة الاستثمارات التي تتماشى مع استراتيجيتها في هذا القطاع.
وذكر البيان أن الصفقة أُبرمت وفق شروط متفق عليها بين الطرفين، مما يعكس الأولويات الاستراتيجية المتغيرة لهما. وستعمل كلٌّ من «أرامكو السعودية» و«بتروناس» بفاعلية لبحث الترتيبات التجارية بعد عملية النقل، بما في ذلك تنسيق إمدادات النفط الخام، وتبادل التقنية، والتوزيع المتكامل للمنتجات، استناداً إلى شراكتهما الممتدة لعدة عقود.
وستواصل «أرامكو السعودية» و«بتروناس» التركيز على تحقيق التميّز التشغيلي، والقيمة المستدامة للمساهمين والمجتمعات اللتين تعملان في نطاقهما.
وقد أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز منذ أواخر فبراير إلى انخفاض حاد في تدفقات النفط الخام إلى المنطقة، مما أجبر المصافي على خفض عمليات التكرير وتسبب بنقص في وقود الطائرات والبنزين والديزل، وهي منتجات تُنتجها «بريف كيم».
وستُتيح الملكية الكاملة لشركة «بتروناس» مرونة أكبر في استيراد النفط الخام من خارج منطقة الخليج وتوجيه الإنتاج لتلبية الطلب الإقليمي المتزايد على الوقود، في حين اضطرت «أرامكو» إلى خفض الإنتاج بسبب حرب إيران. وكانت «أرامكو» تُزوّد شركة بنجيران للتكرير (بريفكيم) بنسبة تتراوح بين 50% و70% من المواد الخام.
أرباح «أرامكو السعودية» تقفز 26% بالربع الأول وسط تداعيات حرب إيران
وتتألف شركة بنجيران للتكرير (بريفكيم) من مشروعين مشتركين، هما شركة «بنجيران للتكرير» وشركة «بنجيران للبتروكيماويات»، اللتان تُشغّلان مصفاة ومجمعاً بتروكيماوياً متكاملاً ضمن مجمع بنجيران المتكامل في ولاية جوهور جنوبي ماليزيا.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصفاة حوالي 300 ألف برميل يومياً، وتُنتج أنواعاً مختلفة من الوقود، بما في ذلك وقود الطائرات والبنزين والديزل، بالإضافة إلى تزويد المجمع البتروكيماوي بالمواد الخام، والذي تبلغ طاقته الإنتاجية الاسمية حوالي 3.4 مليون طن سنوياً.
وكانت «أرامكو» قد وافقت في عام 2017 على استثمار 7 مليارات دولار مقابل حصة متساوية في المشروع. وكان ذلك حينها أحد أكبر استثمارات الشركة في قطاع التكرير والتسويق في الخارج. وقد أسس المشروعان المشتركان رسمياً في مارس 2018.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
