ترامب بين حل الأزمة وخلط الأوراق

في السياسة، قد تنجح الصفقات أحياناً في تقريب المسافات، لكن الخلط بين الملفات المتباينة قد ينتج أزمة أكبر من الأزمة الأصلية. وهذا ما يثير الاستغراب في الطرح الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حين ربط بين حل الأزمة مع إيران وبين الدفع نحو مسارات تطبيع عربية مع إسرائيل، وكأن الملفات كلها قابلة للمقايضة ضمن صفقة كبرى واحدة، رغم اختلاف طبيعتها وتعقيداتها وحساسياتها السياسية والشعبية.

الملف الإيراني بالنسبة لدول الخليج والعرب يرتبط أولاً بأمن المنطقة، وحماية الملاحة، واستقرار أسواق الطاقة، ومنع الانزلاق نحو حرب شاملة قد يدفع الجميع ثمنها.

أما ملف السلام مع إسرائيل، فهو مرتبط تاريخياً وسياسياً بالقضية الفلسطينية، وقيام دولة فلسطينية وفق مسار واضح وعادل يحفظ الحقوق ويحقق الحد الأدنى من الاستقرار المقبول شعبياً وسياسياً.

ولهذا بدا التصريح الأمريكي وكأنه يتعامل مع الملفات بمنطق المكافأة السياسية ، أي أن نجاح التفاهم مع إيران يجب أن يقابله انضمام دول عربية لاتفاقيات أبراهام، بينما الواقع يقول إن العاصمتين الخليجية والعربية تنظران للملفين بشكل منفصل تماماً، لأن لكل ملف حساباته وأولوياته وخطوطه الحمراء.

التأكيد السعودي الذي نقلته شبكة CNN يعكس هذه الحقيقة بوضوح؛ فالمملكة أعادت التأكيد على موقفها الثابت بأن أي تطبيع مرتبط بوجود مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية.

وهذه ليست مجرد صياغة دبلوماسية، بل رسالة سياسية تؤكد أن أمن المنطقة لا يمكن أن يُبنى عبر تجاوز القضية الفلسطينية أو القفز فوق جذور الصراع.

وفي المقابل، فإن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة عاجل منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 13 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 22 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة