أمن الخليج العربى.. أولا

هما أمران، أحلاهما مُرّ، يراوح الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» مكانه فى مفاوضات الغرف المغلقة مع الإيرانيين، بين خيارين، إذا حكم منطوق (أمريكا أولًا) فاز بصفقة إيرانية باتت سانحة، سيوقع الاتفاق وفق المصالح الأمريكية فى المنطقة، فتح (مضيق هرمز) للملاحة بحرية كاملة، وتجميد البرنامج النووى الإيرانى عند حدوده الدنيا، ما يسمح له بإعلان نهاية الحرب، ويرسم نفسه منتصرًا على العدو، وسيشير منشورًا باسمه على منصة «تروث سوشيال»، باعتباره رجل السلام، ويسعى للسلام، ويستحق جائزة نوبل للسلام.

وإذا وقع فى فخ (إسرائيل أولًا) سيخسر الحرب، ولن يحصد سلامًا، الإملاءات الإسرائيلية تذهب لما هو أبعد مما يقدر عليه ترامب، سيما تقليم أظافر إيران النووية، ويُترجم تفكيك البرنامج النووى الإيرانى إلى ما دون الصفر، والتحفظ على اليورانيوم عالى التخصيب وإخراجه من تحت سيطرة الحرس الثورى، وكبح المنظومة الصاروخية التى طالت البلدات الإسرائيلية، وقطع الأذرع الإيرانية جميعًا، سيما ذراع «حزب الله» الذى يهدد أمن الشمال الإسرائيلى ويخرق منعته، فضلًا عن السيطرة الأمريكية على الملاحة فى مضيق هرمز.

بين أمريكا أولًا، وإسرائيل أولًا، يقف ترامب متحيرًا، سيما وقد انهارت شعبيته داخليًا، وفقد ثقة الحلفاء خارجيًا، والتمرد على الهيمنة الأمريكية ظاهر للعيان، سيما التململ الظاهر فى (حلف الناتو) لحدود الامتناع عن المشاركة فى الحرب الإيرانية، ما يدفعه لتبنى شعار: أمريكا أولًا وثانيًا وثالثًا، ويضمن أمن إسرائيل تاليًا، بوضع (حزب الله) تحت شرط إيرانى وقيد لبنانى، ما يسمح لإسرائيل بشن هجماتها إذا ما ارتأت مهددات لأمنها وفق منطوقها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
موقع صدى البلد منذ 8 ساعات
موقع صدى البلد منذ 3 ساعات
موقع صدى البلد منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 14 ساعة
بوابة الأهرام منذ 9 ساعات
بوابة الأهرام منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة