أعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم الإثنين، عن استدعاء رئيس البعثة الدبلوماسية التشيكية لدى موسكو، على خلفية احتجاز المطران إيلاريون مؤكدة أن الحادثة استفزاز مدبر يستهدف الكنيسة الأرثوذكسية الروسية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن الوزارة "ستستدعي في القريب العاجل رئيس البعثة التشيكية في موسكو إلى مقرها، حيث سيبلغ باحتجاج شديد اللهجة على الإجراء التعسفي غير المقبول من جانب السلطات التشيكية".
وأكدت زاخاروفا أن السفارة الروسية في براغ ستواصل تقديم كل المساعدة اللازمة للمطران إيلاريون أحد كبار أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية الروسية.
وأوضحت أن المطران إيلاريون احتجز في 24 مايو الجاري في مدينة كارلوفي فاري التشيكية بناء على اتهامات ملفقة، مشيرة إلى أنه كان قد عين سابقا للخدمة في كنيسة الرسولين بطرس وبولس في المدينة.
وأضافت: "نعتبر هذا الحادث استفزازا متعمدا ومدبرا بشكل مسبق، يهدف إلى تشويه سمعة المطران إيلاريون نفسه، ومن خلاله تشويه سمعة الكنيسة الأرثوذكسية عموما والتي تتعرض في الآونة الأخيرة لهجمات داخل التشيك".
وطالبت المتحدثة باسم الخارجية الروسية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المطران إيلاريون، وإنهاء التحقيقات الملفقة بحقه.
وأشارت إلى أن سيارتين تابعتين للشرطة التشيكية أوقفتا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
