كاتب سياسي: إنهاء بقاء اليمن تحت الفصل السابع مرهون بإعادة تشكيل الدولة والاعتراف بحق الجنوب

أكد الكاتب والسياسي أحمد الشاعر باسردة أن بقاء اليمن تحت طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لم يعد مجرد إجراء قانوني مرتبط بمرحلة اضطراب مؤقتة، بل أصبح انعكاسًا مباشرًا لغياب السيادة الوطنية وتفكك القرار السياسي، في ظل تحوّل البلاد إلى ساحة مفتوحة لتقاطع المصالح الإقليمية والدولية.

وأوضح أن أي حديث جاد عن إخراج اليمن من الفصل السابع لا يمكن أن يتحقق دون معالجة جذور الأزمة السياسية، وفي مقدمتها إعادة تعريف شكل الدولة، وإنهاء التدخلات الخارجية، والاعتراف بالحقوق السياسية والتاريخية للشعوب داخل اليمن.

وأشار إلى أن جوهر الأزمة لا يتمثل في الحرب فقط، بل في طبيعة العلاقة التي نشأت منذ قيام الوحدة عام 1990، والتي قال إنها تحولت مع مرور الوقت إلى إطار هيمنة أفضى إلى إفراغ الجنوب من مؤسساته وخصوصيته السياسية، معتبرًا أن العودة إلى ما قبل تلك المرحلة تمثل خيارًا مشروعًا من منظور القانون الدولي في ظل تعثر استمرار الدولة بصيغتها الحالية.

وأضاف أن الخروج من الفصل السابع ينبغي أن يرتبط بإعادة بناء الواقع السياسي على أسس جديدة، تبدأ بحسب رؤيته بتمكين الجنوب من استعادة دولته على حدود ما قبل عام 1990، مؤكدًا أن ذلك يمثل حقًا سياسيًا وتاريخيًا وقانونيًا .

وبيّن أن استعادة الدولة الجنوبية لا تعني العودة إلى نموذج مركزي تقليدي، بل تفتح المجال أمام بناء دولة جنوبية فيدرالية حديثة تقوم على إدارة الأقاليم ضمن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 16 ساعة
صحيفة 4 مايو منذ 10 ساعات
نافذة اليمن منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 18 ساعة
نافذة اليمن منذ 7 ساعات