تابعت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت بوادي بقلق بالغ واستياء شديد، ما تشهده مناطق وادي وصحراء حضرموت، وفي مقدمتها منطقة الخشعة بمديرية وادي العين وحورة، من ممارسات وانتهاكات متكررة تقوم بها ما تُعرف بقوات الطوارئ اليمنية، في تجاوزٍ صريح للنظام والقانون، وتعدٍ مباشر على حقوق المواطنين وحرياتهم وكرامتهم الإنسانية.
إن ما أقدمت عليه تلك القوات من حملات اعتقال خارج إطار القانون، ومداهمات ليلية للمنازل، وترويع للنساء والأطفال، ومنع الأسر من زيارة المعتقلين أو الاطمئنان عليهم، يمثل سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس القانونية والإنسانية والأخلاقية، ويؤكد استمرار نهج سلطات الأمر الواقع في استخدام القمع والترهيب بحق المواطنين العزل، بعيداً عن أي التزام بمبادئ العدالة أو احترام حقوق الإنسان.
كما تعبر الهيئة عن رفضها القاطع لوجود أي سجون أو أماكن احتجاز خاصة خارجة عن سلطة القانون والقضاء، لما تمثله من انتهاك جسيم للحقوق والحريات، ولما تسببه من حالة احتقان شعبي وجماهيري متصاعد في أوساط أبناء حضرموت، الذين عرفوا دوماً بسلميتهم وتمسكهم بالأعراف والقيم والنظام.
وإزاء هذه التطورات الخطيرة، فإن الهيئة التنفيذية المساعدة تؤكد ما يلي:
1. الإدانة الكاملة لكافة أعمال الاعتقال التعسفي والمداهمات والانتهاكات التي تمارس بحق المواطنين في منطقة الخشعة وغيرها من مناطق وادي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
