في تحول يعكس إعادة تشكيل كاملة لمعادلات السياسة النقدية الأمريكية، باتت مصائر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش مترابطة بشكل مباشر، بعدما انتقل الأخير إلى قيادة البنك المركزي في مرحلة تتسم بتضخم مرتفع وضغوط اقتصادية متزايدة، وبما يجعل نتائج سياساتهما الاقتصادية محل اختبار سياسي واحد.
وبحسب تقرير لوكالة "رويترز"، فإن ترامب، الذي كان يجد في الرئيس السابق جيروم باول هدفاً سهلاً لانتقاداته بشأن أسعار الفائدة والتضخم، أصبح اليوم في وضع مختلف؛ إذ إن وارش يُعد خياراً مباشراً للرئيس الأمريكي، ما يعني أن أي نجاح أو فشل في كبح التضخم أو دعم النمو الاقتصادي سيُحسب على إدارة ترامب بشكل أوضح من السابق.
وأشار التقرير إلى أن هذا التحول يأتي في وقت تظهر فيه مؤشرات اقتصادية ضاغطة داخل الولايات المتحدة، من بينها ارتفاع معدلات التضخم إلى نحو 3.5% وفق المؤشرات المعتمدة لدى الاحتياطي الفدرالي، وعودة متوسط أسعار الرهن العقاري لأجل 30 عاماً إلى أكثر من 6.5%، مما يزيد من الضغوط على سوق الإسكان ويؤثر على ثقة المستهلكين.
كما لفتت "رويترز" إلى أن المزاج الاقتصادي العام في الولايات المتحدة يميل إلى التشاؤم، بما في ذلك بين الناخبين المستقلين، في ظل تراجع ثقة المستهلك وارتفاع تكاليف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
