أكد وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف ضرورة أن تسهم مختلف المبادرات الدولية المتعلقة بليبيا في دعم الجهود التي تقودها الأمم المتحدة، بما يضمن تحقيق تسوية سياسية شاملة تقود إلى مؤسسات منتخبة وتحافظ على وحدة البلاد.
وقال عطاف، خلال كلمة ألقاها لمناسبة إحياء اليوم العالمي لأفريقيا في الجزائر، إن بلاده تجدد دعمها للجهود الأممية الرامية إلى الدفع بالمسار السياسي في ليبيا، وذلك على ضوء مخرجات اجتماع الآلية الثلاثية لدول الجوار الذي انعقد في القاهرة أخيرًا.
وأضاف أن الجزائر تؤكد أهمية أن تتناسق المبادرات الدولية وتتكامل مع المساعي الأممية، بهدف تمكين ليبيا من بناء مؤسسات منتخبة تضمن المصالحة الوطنية وتحافظ على وحدة الدولة أرضًا وشعبًا.
دعوات للحوار في مالي والسودان
وفيما يتعلق بالأوضاع في منطقة الساحل، خاصة في مالي، دعا الوزير الجزائري جميع الأطراف إلى تغليب الحوار واعتماد تسوية سياسية شاملة تحفظ وحدة البلاد وسلامتها الترابية. كما جدد دعم الجزائر لوحدة الصومال وسيادته، مع إدانة افتتاح ما وصفه بـ«سفارة مزعومة» لما يسمى «إقليم الصومال» في القدس المحتلة.
وبشأن الأزمة في السودان، دعا عطاف إلى التحلي بروح المسؤولية والاحتكام إلى العقل لاستعادة الأمن والسلم، مؤكدًا أن إنهاء التدخلات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الوسط


