كنت أقلب في أحداث مرت وأراجع بعض أوراق كنت احتفظت بها من لقاءات ونشاطات تشرفت أن أكون فيها بمعية جلال ك الملك عبدالله الثاني وهي التي كلما تمعنت فيها كلما ازدادت قناعتي بان الخيار الاستراتيجي الذي انتهجه الملك بالنسبة لبلد صغير ومحدود الموارد كبلدنا هو بناء القدرات البشرية والرهان على الأردنيين بوعيهم وإدراكهم باحلامهم وتطلعاتهم لذلك كان الانفتاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي دائما هو الحل لهذا البلد الذي ظلمته الجغرافيا أكثر من اللازم في إقليم لم يهدأ منذ قرن من الزمان هو عمر مملكتنا وقد كان خيار الملوك الهاشميين منذ التاسيس هو الذي أعطى هذا العهد عهد عبدالله الثاني قوة ومنعه واعطى هذا الشعب مكانته .
نقف في هذه الأيام أمام ذات المناسبة ونسأل ما الذي يشغل بال الملك في عيد الاستقلال كما في كل الأيام ؟.
بينما تثار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
