أصدرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، يوم الاثنين 25 مايو/ أيار، تقريراً حذرت فيه من تزايد المخاطر الائتمانية لشركات أميركا الشمالية. وتتمحور هذه المخاطر حول ثلاثة عوامل رئيسية: تداعيات الحروب المستمرة، والرسوم الجمركية، وتطورات الذكاء الاصطناعي.
بحسب الوكالة، تعد الآثار الثانوية للحرب الإيرانية، وتداعيات الرسوم الجمركية الأميركية، وعوائد الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، من أهمّ العوامل التي يجب مراقبتها عن كثب من قِبل الشركات في أميركا الشمالية.
وتظل اتجاهات الائتمان مستقرةً مع ميلٍ نحو التحسن، إلا أن فيتش خفضت توقعاتها لهوامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) الإجمالية للشركات غير المالية المصنفة، ويعود ذلك جزئياً إلى بعض هذه المخاطر. وترى فيتش أن بعض القطاعات أكثر عرضةً للمخاطر من غيرها.
وتقول الوكالة في تقرير "نواصل مراقبة تأثير الصراع في الشرق الأوسط على القطاعات والشركات المُصدرة عن كثب. ويفترض سيناريونا السلبي متوسط سعر للنفط يبلغ 100 دولار للبرميل هذا العام، مقارنةً بسيناريونا الأساسي الحالي البالغ 87 دولاراً للبرميل".
وتتابع "تشمل القطاعات الأكثر عرضةً للمخاطر: قطاع السلع الاستهلاكية غير الأساسية، وشركات البناء، ومواد البناء، والسيارات، وشركات الطيران، ومعدات التكنولوجيا. في المقابل، قد يستفيد قطاعا النفط والغاز، والطيران والدفاع".
ولا يزال معدل الرسوم الجمركية الفعلي الأميركي مرتفعاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
