ارتفعت أسعار النفط وسط تقييم المتعاملين لإمكانية التوصل لاتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران يعيد فتح مضيق هرمز، بالتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية بين الطرفين قرب الممر الحيوي لإمدادات الطاقة.
وصعدت العقود الآجلة لخام "برنت" 1.6% إلى 97.62 دولار للبرميل، بعدما كانت تعرضت لضغوط في وقت سابق بسبب إشارات إلى تقدم المفاوضات بين واشنطن وطهران لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح المضيق.
لكن التفاؤل الحذر بشأن الاتفاق اصطدم بتطورات ميدانية جديدة، إذ نفذت القوات الأميركية ضربات قالت إنها تأتي في إطار "الدفاع عن النفس" في جنوب إيران يوم الإثنين، استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ وزوارق إيرانية كانت تحاول زرع ألغام، وفق ما نقلت "فوكس نيوز" عن متحدث باسم القيادة المركزية الأميركية.
وأكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية تيم هوكينز أن الجيش سيدافع عن قواته، مع "الالتزام بضبط النفس خلال وقف إطلاق النار الجاري"، في إشارة إلى محاولة واشنطن احتواء التصعيد من دون نسف المسار الدبلوماسي.
وجاء التصريح الأميركي بعدما أفادت "إيران إنترناشيونال" بأن زورقين تابعين لـ"الحرس الثوري" الإيراني استُهدفا بهجوم شنته طائرات مقاتلة جنوب جزيرة لارك قرب مضيق هرمز، ما أسفر عن سقوط ما لا يقل عن أربعة من أفراد من بحرية الحرس.
ونقلت "إيران إنترناشيونال" عن قناة تابعة للمؤسسة العسكرية الإيرانية أن الزورقين كانا في مهمة وقت تعرضهما للهجوم. كما أفادت قناة "تابناك" بأن أسماء ثلاثة من القتلى أُعلنت، مشيرة إلى أنهم كانوا "جنوداً".
وكانت "بلومبرغ" ذكرت في وقت سابق، نقلاً عن "نور نيوز" الإيرانية، أن طائرات أميركية وإسرائيلية استهدفت عدة سفن إيرانية جنوب جزيرة لارك في مضيق هرمز، ما أدى إلى سقوط عدد من الإيرانيين، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
تفاؤل حذر بشأن هرمز كانت الأسواق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
