ضربات أمريكية "دفاعية" في جنوب إيران.. وواشنطن تقول إن الاتفاق مع طهران "لا يزال ممكناً"

مصدر الصورة: Getty Images

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الثلاثاء، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكناً، وذلك بعد ساعات من ضربات أمريكية جديدة في جنوب إيران.

وأضاف روبيو للصحفيين في جايبور خلال زيارة رسمية للهند "دارت بعض المحادثات في قطر اليوم، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا إحراز أي تقدم. أعتقد أن هناك الكثير من النقاشات الدائرة حول نقاط محددة في الوثيقة الأولية، لذا سيستغرق الأمر بضعة أيام".

وتابع "أعرب الرئيس عن رغبته في التوصل إلى اتفاق. إما أن يعقد صفقة جيدة أو لا يعقد أي صفقة".

وقال روبيو إن "المضائق يجب أن تبقى مفتوحة، وستبقى مفتوحة بطريقة أو بأخرى"، في إشارة إلى الممرات المائية الحيوية في المنطقة، لا سيما مضيق هرمز.

وفي وقت سابق، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها نفذت ضربات في جنوب إيران "دفاعاً عن النفس"، استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ وقوارب إيرانية كانت تسعى إلى زرع ألغام، بحسب ما نقلت وكالة رويترز عن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية.

وأضاف هوكينز أن القيادة المركزية الأمريكية "ستواصل الدفاع عن قواتنا مع التحلي بضبط النفس خلال وقف إطلاق النار المستمر".

وكانت تقارير إعلامية واردة من إيران قد أفادت، في وقت سابق، بسماع دوي انفجارات في جنوب البلاد.

وقالت وكالة "مهر" للأنباء إن سبب الانفجارات في محيط مدينة بندر عباس غير معروف.

كما أفادت وكالة "فارس" بسماع دوي انفجارات في المياه الخليجية قرب منطقتي سيريك وجاسك جنوبي إيران.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتفاوض فيه طهران وواشنطن بشأن وضع نهاية للحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، التي اندلعت أواخر فبراير/شباط الماضي واستمرت نحو أربعين يومًا، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد شدد في وقت سابق على ما وصفه بضرورة تسليم طهران لليورانيوم عالي التخصيب إلى بلاده لتدميره هناك أو تدميره في إيران تحت إشراف دولي.

وقال ترامب، عبر حسابه على تروث سوشل: "إما أن يتم تسليم اليورانيوم المخصب (الغبار النووي!) فوراً إلى الولايات المتحدة لينقل إلى هناك ويُدمَّر، أو وهو الخيار المفضل أن يُدمَّر في موقعه بالتعاون والتنسيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أو في موقع آخر مقبول، على أن تكون هيئة الطاقة الذرية، أو ما يعادلها، شاهدة على هذه العملية وهذا الحدث."

عودة الإنترنت الإثنين، أصدر الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، قراراً بإعادة خدمة الإنترنت في إيران، بعد انقطاعها منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية، الاثنين.

وذكرت وكالتا وكالة تسنيم ووكالة فارس أن "الرئيس بيزشكيان سلّم مرسوماً إلى وزارة الاتصالات لإعادة خدمة الإنترنت إلى وضعها قبل يناير/كانون الثاني"، فيما وأكد نائب وزير الاتصالات استلام التعميم، معتبراً أن "هذه الخطوة تمثل عودة لحقوق المواطنين وتعزيزاً لثقة الرأي العام".

وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية قد أعلنت، في وقت سابق اليوم، أن اجتماع اللجنة الخاصة لتنظيم الفضاء الإلكتروني برئاسة محمد رضا عارف، وبحضور أعضاء اللجنة، شهد إقرار "قرارات مهمة بشأن وضع الإنترنت في البلاد"، على أن تُحال بعد المصادقة النهائية من الرئيس بيزشكيان إلى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لتنفيذها.

وذكرت وكالة فارس أن الاجتماع شهد الموافقة، بأغلبية 9 أصوات، على خطة إعادة ربط الإنترنت الدولي، قبل إرسالها إلى مكتب الرئيس الإيراني للموافقة النهائية.

وكانت خدمة الإنترنت الدولية قد عُلّقت خلال الاحتجاجات الواسعة التي بلغت ذروتها مطلع يناير/كانون الثاني، ثم قُطعت بالكامل في 28 فبراير/شباط مع بداية حملة القصف الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ومنذ ذلك الحين، اقتصر وصول الإيرانيين على المنصات والمواقع الإلكترونية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 22 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 20 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة