يتحرك حجاج بيت الله الحرام من فجر اليوم التاسع من ذي الحجة إلى مشعر عرفات؛ لأداء الركن الأعظم من أركان الحج، في رحلة إيمانية تبدأ مع شروق شمس يوم عرفة وسط أجواء مفعمة بالتلبية والدعاء والخشوع.
وتبدأ عملية التصعيد من مشعري منى ومكة المكرمة باتجاه صعيد عرفات عبر وسائل النقل المختلفة، سواء من خلال الحافلات أو قطار المشاعر أو سيرًا على الأقدام، وسط تنظيم مكثف لتسهيل حركة الحجاج وضمان انسيابية التنقل بين المشاعر المقدسة.
وفور وصولهم إلى عرفات، يقضي الحجاج يومهم في الذكر والدعاء والتضرع إلى الله، في أعظم أيام العام، حيث تتجلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
