تريليون دولار و14 مليون وظيفة.. "فاتورة مرعبة" بسبب "هرمز"

بينما يترقب العالم بقلق بالغ مصير مضيق هرمز، الشريان الحيوي الذي يمر عبره 20 بالمئة من تجارة النفط العالمية وأكثر من ثلث الغاز الطبيعي المسال، تتكشف أبعاد أزمة اقتصادية طاحنة تتجاوز بكثير حدود التوتر الجيوسياسي بين واشنطن وطهران.

فالحرب التي اندلعت شرارتها وأُغلق معها الممر المائي الاستراتيجي، لم تقتصر فاتورتها على خسائر بمليارات الدولارات أو تعطل سلاسل الإمداد فحسب، بل امتدت لتهدد بشكل مباشر لقمة عيش الملايين حول العالم.

فمع منع تدفق ما يقارب 1.2 مليار برميل نفط إلى الأسواق، بقيمة تجاوزت 100 مليار دولار، وتكبد الاقتصاد العالمي خسائر فادحة تخطت حاجز التريليون دولار، برزت تحذيرات أممية صادمة بأن 14 مليون شخص مهددون بفقدان وظائفهم هذا العام وحده، فيما تقف 7 آلاف شركة على حافة الإفلاس.

هذه الأرقام المفزعة تضع التحركات الدبلوماسية الجارية تحت مجهر تحليلي دقيق، خاصة في ظل حديث رئيس وحدة العلاقات الدولية بمركز الأهرام، أحمد قنديل، لبرنامج "بزنس مع لبنى" على سكاي نيوز عربية، حيث كشف عن هشاشة التفاهمات المطروحة واحتمالية أن تكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق انفجاراً أكبر.

هدنة هشة قابلة للانفجار.. قلل أحمد قنديل بشكل حاد من الآمال المعقودة على الاتفاق المرتقب لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، واصفاً إياه بأنه "مجرد مذكرة تفاهم وليس معاهدة سلام"، تهدف بشكل أساسي إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتأجيل القضايا الحساسة.

وحذر قنديل من أن هذه البنية الهشة تجعل الاتفاق "قابلاً للانفجار في أي لحظة" نتيجة لتغير موازين القوى أو الحسابات الداخلية لدى كل من واشنطن وطهران.

ويرى المحلل أن ما يُطرح هو أقرب إلى "هدنة هشة لا يكتب لها الاستمرار لفترة طويلة"، نظراً لعوامل هيكلية عميقة تتجاوز العبارات الدبلوماسية المتفائلة التي يروجها مسؤولو البلدين.

ترامب لن يغامر برفع الحصار قبل انتزاع التنازلات على الرغم من أن العمليات العسكرية توقفت فعلياً منذ بداية مايو، يشكك قنديل في استعداد الرئيس الأميركي للمغامرة برفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية قبل التزام طهران الواضح بحل القضايا العالقة.

ويؤكد أن استراتيجية "السلام من خلال القوة" التي ينتهجها ترامب ستدفعه للاستمرار في ممارسة "الضغط الأقصى" لانتزاع تنازلات تحقق الرؤية الأميركية.

ويكشف قنديل عن دليل ميداني ملموس على هذه النوايا، مشيراً إلى أن هياكل السيطرة والتحكم لدى القيادة المركزية الأميركية لم يتم تفكيكها، بل على العكس، "تعيد بناء قدراتها العسكرية استعداداً لاستئناف الضربات" في حال اتخاذ القرار السياسي. ويصف هذه اللحظة بأنها "فرصة لن تتكرر كثيراً" بالنسبة للرئيس ترامب وصقور إدارته، وخاصة وزيري الدفاع والخارجية، للضغط على طهران.

سيناريو كوريا الشمالية.. كابوس يمنح طهران مساحة للمناورة الخوف من تكرار "سيناريو كوريا الشمالية" يمثل هاجساً عميقاً لدى المخططين الاستراتيجيين الأميركيين، وفقاً لقنديل، الذي يوضح أن بيونغ يانغ استغلت فترات التفاوض السابقة لبناء ترسانتها النووية وإعادة ترتيب صفوفها العسكرية.

ويكمن القلق الأكبر في أن طهران قد تفعل الشيء نفسه، مستخدمة مهلة الستين يوماً للمناورة والتلاعب، ومنح نفسها مساحة زمنية ثمينة لإعادة بناء ترسانتها العسكرية، أو تعزيز وجودها الإقليمي، أو حتى امتلاك سلاح نووي. وإذا فشلت هذه المهلة، يحذر قنديل من أن العودة إلى "الحرب الشاملة وتدمير البنية التحتية للطاقة" تصبح مسألة وقت لا أكثر، إذ سيكون الرئيس الأميركي "في حل من التخلي عن استخدام.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سكاي نيوز عربية

منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 21 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 18 ساعة
بي بي سي عربي منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 19 ساعة
التلفزيون العربي منذ 17 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ ساعتين
بي بي سي عربي منذ 17 ساعة