مع بزوغ فجر التاسع من ذي الحجة، تتجه أنظار العالم الإسلامي صوب صعيد عرفات الطاهر؛ حيث تتدفق جموع حجاج بيت الله الحرام لأداء ركن الحج الأعظم، ملبين ومبتهلين في يوم تتجلى فيه معاني الوحدة المهيبة والتجرد الكامل لله تعالى.
الحج عرفة.. الوقوف على جبل الرحمة ويشكل الوقوف على جبل عرفة (المعروف بجبل الرحمة) المحور الأساسي الذي لا يصح الحج إلا به، امتثالا لقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "الحج عرفة".
ويقف الحجاج على هذا الصعيد المقدس من زوال الشمس حتى غروبها، حيث يتساوى الجميع في لباس الإحرام الأبيض، مرددين نداء التوحيد: "لبيك اللهم لبيك"، في مشهد إيماني تقشعر له الأبدان وتفيض فيه الأعين بالدموع طلبا للمغفرة والعتق من النار.
تتابع مناسك اليوم المشهود ويؤدي ضيوف الرحمن في هذا اليوم صلاتي الظهر والعصر جمع تقديم وقصرا بأذان واحد وإقامتين في مسجد نمرة، استماعا للخطبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
