ثماني ساعات ابتسامة .. بقلم: محمد الحمادي #صحيفة_الخليج

هناك مهن لا تُكتب تفاصيلها كاملة في الوصف الوظيفي، لكنها تُحدث الفرق الحقيقي في تجربة الناس.

مؤخراً، لاحظت عند زيارتي للقليل من الجهات الخدمية العامة منها والخاصة، شيئاً أثار انتباهي، فلم يكن هناك خطأ، ولا تأخير، ولا سوء تعامل بالمعنى المباشر، فالموظف كان يؤدي عمله كما ينبغي، يجيب، يوجّه، وينجز المطلوب، لكن شيئاً صغيراً كان غائباً، أو هكذا شعرت: الابتسامة.

قد يبدو الأمر تفصيلاً بسيطاً، وربما يقول البعض: وهل أصبحت الابتسامة جزءاً من الواجبات الوظيفية؟ بالطبع لا، فلا يوجد بند في عقد عمل ينص على أن الموظف يجب أن يبتسم ثماني ساعات يومياً، لكن هناك أموراً لا تحتاج إلى لوائح مكتوبة كي تصبح جزءاً من الاحتراف.

الابتسامة ليست مجاملة فارغة، ولا ترفاً سلوكياً، بل لغة إنسانية راقية، خصوصاً في الأماكن التي تتعامل مع الناس يومياً، هي الرسالة الأولى التي تصل قبل الكلمات، والانطباع الذي يبقى أحياناً بعد انتهاء المعاملة.

كم من شخص دخل جهة خدمية متوتراً أو غاضباً،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ 47 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 44 دقيقة
منذ 6 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 9 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 20 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 دقائق
الشارقة 24 منذ 15 دقيقة