في مفاجأة جديدة قررت محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، عرض الدكتورة نوال الدجوي على مصلحة الطب الشرعي، وذلك لتوقيع الكشف الطبي عليها لبيان حالتها الصحية في قضية أموالها المثيرة للجدل.
وجاء ذلك بعد الاستئناف المقدم من حفيدها عمرو شريف الدجوي، الذي يطالب بالحجر على ممتلكاتها، بدعوى تدهور حالتها الصحية.
وكشف المحامي محمد حمودة، محامي حفيد الدكتورة نوال الدجوي، تفاصيل جديدة بشأن تطورات النزاع الأسري والقضايا المتداولة المرتبطة بأصول وممتلكات عائلتها.
وأكد أن القضية بدأت مع وجود الراحل أحمد الدجوي الذي كان يتولى رئاسة مجلس إدارة الشركة المالكة للمشروعات، وكان محل ثقة كبيرة لدى الأسرة في فترة تمتع الدكتورة نوال بكامل قدراتها العقلية.
وأوضح حمودة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "آخر النهار" المذاع عبر قناة "النهار"، أنه تفاجأ وفق روايته بوقائع وصفها بأنها تتعلق بمنع الدكتورة نوال من الخروج خلال فترة معينة، إلى جانب ما أشار إليه من وجود خلافات داخلية بين أفراد الأسرة حول التصرفات المالية.
دعوى الحجر والتوكيلات الموثقة
وأضاف أن بعض أطراف النزاع تقدموا بدعوى "حجر" على الدكتورة نوال، على خلفية ما وصفوه بتصرفات مالية غير معتادة، من بينها بيع أصول تعليمية، بالإضافة إلى إجراءات توكيلات موثقة في جهات رسمية، مشيراً إلى وجود طعون قانونية لاحقة على بعض هذه التوكيلات.
اتهامات متبادلة وتحقيقات مستمرة
وتابع المحامي أن القضية شملت كذلك اتهامات وبلاغات متبادلة بشأن واقعة تتعلق بمحتويات خزائن وممتلكات، إلى جانب تحقيقات مطولة ما تزال منظورة أمام جهات التحقيق منذ سنوات، بحسب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
