تمساح يسحق ذراع غواص..لماذا أًصر على العودة إلى المحيط من جديد بيد مبتورة؟

(CNN)-- كانت المياه هادئة في ذلك الصباح بدلتا "أوكافانغو" في بوتسوانا. يتذكّر الغواص البلجيكي آلان براندلير أنّ الرؤية كانت واضحة، وأنّه لم يشعر بأي قلقٍ يُذكر.لقد أمضى جزءًا كبيرًا من حياته في البحث عن تجارب مائية خطيرة، مثل السباحة مع أسماك القرش في مناطق مختلفة من العالم.مع مرور الوقت، لم يعد التعرّض المستمر للخطر يمنحه اندفاع الأدرينالين ذاته.  وحين يحدث ذلك وفقًا له، يبرز سؤال يصعب تجاهله: ما الذي يأتي بعد ذلك؟في ذلك اليوم، الذي وافق السادس من سبتمبر/أيلول عام 2012، كانت الإجابة قاسية، إذ أصبحت المياه عكرة، وازدادت كثافتها، وانخفض مستوى الرؤية خلال ثوانٍ معدودة. شَعَر الغواص البلجيكي بشيء يلامس ساقيه، لكنه لم يدرك ما كان يجري على الفور،  ومن ثمّ استوعب الأمر، حيث التف تمساح حوله، فيما كانت أنيابه تغرس في ذراعه اليمنى.تمكّن أحد رفاقه من الإمساك به  عبر أسطوانة الأكسجين الخاصة به لأكثر من دقيقة، إذ قال براندلير لاحقًا إنّ ذلك أنقذ حياته. بعد الهجوم بدأت مرحلة الانتظار، ومرّت ساعات قبل أن يتمكن المسعفون من مساعدته ونقله بمروحية إلى مستشفى في مدينة جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا.خلال تلك الفترة، لم يكن يعلم ما إذا كانت ذراعه لا تزال موجودة أصلًا.وقال مستعيدًا تلك اللحظات: "كنت أشعر بذراعي، لكني لم أكن أعلم إن كانت ما تزال في مكانها أم لا"، حيث أبقتها بدلة الغوص في مكانها.عندما قيّم الأطباء حالة براندلير، قرروا أنّ الذراع يجب أن تُبتر.شكّل هذا الخبر صدمة كبيرة له، خاصة أن براندلير وُلد بضمورٍ في يده اليسرى، لكنه تعلم كيفية التعايش مع ذلك الاختلاف الجسدي منذ صغره.  وكانت الذراع التي تأثّرت في الهجوم الوحيدة السليمة بالكامل.انطوت محاولة إنقاذ الذراع على احتمال مرتفع جدًا للوفاة بسبب العدوى، لكن أمام إصرار براندلير، قرر الجرّاحون المحاولة.نجا الغواص البلجيكي، لكن لم تكن رحلة الشفاء سهلة، حيث خضع لعمليات جراحية متعددة، وواجه مضاعفات والتهابات اختبرت قدرته الجسدية والنفسية على التحمّل.العودة إلى الماءلكن بعد ستة أشهر فقط من الهجوم، عاد براندلير إلى الماء، حيث بدأ بحركات بسيطة تكاد تكون استكشافية، برفقة اختصاصي علاج طبيعي، ضمن برنامج إعادة التأهيل. لم يكن الأمر مجرد هدف رياضي، بل وسيلة لاستعادة علاقته بجسده.رُغم سلسلة من الانتكاسات بعد مرور عام، من بينها إصابة أخرى وعدوى جديدة، وضع الغواص البلجيكي لنفسه هدفًا يتمثل في العبور من خلال ممارسة السباحة عبر مضيق جبل طارق.في عام 2015، أي بعد ثلاث سنوات من الهجوم، نجح في اجتياز المسافة البالغة 13 كيلومترًا تقريبًا.ولم يتوقف عند ذلك، إذ سبح بين كورسيكا وسردينيا عام 2023. التلوث البلاستيكي: حقيقة يستحيل تجاهلها في الوقت ذاته، بدأ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 22 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 23 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة