يدخل منتخب المغرب مرحلة حاسمة من تحضيراته الفنية والبدنية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، عندما يلتقي منتخب بوروندي في مباراة ودية مرتقبة، تمثل اختبارًا مهمًا للجهاز الفني، في إطار وضع اللمسات النهائية على جاهزية "أسود الأطلس" لخوض التحدي العالمي المقبل.
وتأتي هذه المواجهة ضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعه المنتخب المغربي بهدف رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، والوقوف على الجاهزية التكتيكية لعناصر الفريق، قبل خوض غمار البطولة العالمية المنتظرة، المقررة إقامتها خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، وسط تطلعات جماهيرية واسعة لمواصلة كتابة التاريخ على الساحة الدولية.
ويخوض المنتخب المغربي نسخة المونديال المقبلة بطموحات مرتفعة، مدفوعًا بما حققه من حضور استثنائي في النسخة الماضية، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز المنتخبات العالمية، وهو ما زاد من سقف التوقعات الجماهيرية والإعلامية بشأن ظهوره في البطولة المقبلة.
ومن المنتظر أن تشهد المجموعة الثالثة منافسة قوية، بعدما أوقعت القرعة المنتخب المغربي في مواجهة منتخبات تمتلك خبرات وتاريخًا كرويًا متفاوتًا، إذ يجاور كلاً من البرازيل واسكتلندا وهايتي، في مجموعة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات، مع ترقب لصراع قوي على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي.
على صعيد القائمة، ضمت اختيارات الجهاز الفني 28 لاعبًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع بطولات
