إزاى فورمة الساحل غيرت خريطة الموضة والجمال فى مصر؟ مش مجرد لوك للمصيف

في الماضي كان الاستعداد لرحلة المصيف يبدأ قبل أيام فقط من السفر الفعلي، بمجرد أن تكتمل الميزانية وتنتهي الامتحانات وتحل الإجازة الصيفية تبدأ الأسرة في حزم الأمتعة اللازمة متوجهين إلى المصيف سواء في الشاليه الخاص بالعائلة أو الشقة الساحلية التي تم حجزها ضمن استعدادات المصيف.

South MED

% Buffered

00:00 / 00:00

إلا أن رحلة المصيف في السنوات الأخيرة تبدأ استعداداتها مبكرًا جدًا، قبل شهور وربما عام كامل، يستعد الشباب لشهور طويلة من أجل "موسم الساحل" بشكل مختلف، تبدأ الاستعدادات من اتباع دايت صارم، مرورًا باشتراك في الجيم، وجلسات عناية بالبشرة وإجراءات تجميلية دائمة لضمان إطلالة مثالية على الشاطئ.

تغير كبير طرأ على شكل الترفيه في المصايف على السواحل المصرية، جاء مواكبًا لما يحدث في مختلف أنحاء العالم، ومع صعود السوشيال ميديا وهيمنتها على الحياة بالكامل تقريبًا أصبح نوع الأنشطة المستهدفة في المصايف والوجهات الساحلية مختلفًا بشكل كبير، فلم يعد الاستجمام وقضاء الوقت مع العائلة هو الهدف الأساسي وإنما "صياغة الصورة الشخصية" بشكل يتلائم مع الاتجاهات الرائجة.

ومع التحول الكبير الذي شهده الساحل الشمالي خلال السنوات الأخيرة، وارتفاع أعداد المصطافين فيه بصورة غير مسبوقة، لم تعد الموضة هناك انعكاسًا للذوق فقط، بل أصبحت مرآة لتحولات اجتماعية وثقافية أوسع، امتدت من الملابس إلى شكل الجسد، ومن العناية بالبشرة إلى تفاصيل الإطلالة اليومية.

تغير موضة المصيف مع تغير طبيعة الأنشطة الصيفية

كان المصيف حتى بداية الألفية الجديدة يرتبط بصورة بسيطة نسبيًا: شاليه عائلي، ملابس قطنية مريحة، مايوه عملي، وسهرات محدودة تنتهي مبكرًا، كان المشهد أقرب إلى "مصيف عائلي" تحكمه الراحة أكثر من الاستعراض وهو ما لا يزال موجودًا في الوقت الحالي أيضًا لكنه يعرف بـ"الساحل الطيب" ويقصد به القرى السياحية في الساحل الشمالي التي يغلب عليها الطابع العائلي أو الأسري.

لكن مع ظهور وجهات جديدة، وازدهار الحفلات الليلية والـbeach clubs، تغير المشهد بالكامل فقد أصبحت السهرات الليلية جزءًا أساسيًا من التجربة، وهنا تغيرت الملابس أيضًا؛ فاختيار إطلالة المصيف لم يعد قائمًا بشكل أساسي على الطابع العملي والمريح على الشاطئ وفي البحر، إنما ظهرت معايير أخرى للاختيار لعل أبرزها هو اختيار ما يصلح للانتقال من الشاطئ إلى العشاء ثم الحفل الليلي دون العودة لتغيير كامل.

هكذا ظهرت بقوة الفساتين الماكسي الخفيفة، وأزياء الكروشيه، وقطع الـlinen الواسعة، والعباءات الصيفية المفتوحة، إلى جانب المايوهات التي لم تعد مجرد قطعة للسباحة، بل عنصرًا أساسيًا في التنسيق، يبنى حوله "لوك" كامل من النظارات الضخمة، والحقائب القش، والإكسسوارات الذهبية الخفيفة.

تضاعف هذا الاهتمام بالإطلالة على البحر مع هيمنة مواقع التواصل الاجتماعي على المشهد فتحولت الشواطئ إلى منصات عرض مفتوحة، تفرض إيقاعًا سريعًا للموضة.

"فورمة الساحل" وتحول الجسد لجزء من الموضة

قبل بداية الصيف بأشهر، تبدأ عبارة "عايز ألحق فورمة الساحل" في التردد داخل الجيمات وصفحات التغذية، وكأن الموسم لا يبدأ فعليًا في يونيو، بل في الشتاء. ما كان يقال سابقًا على سبيل المزاح، تحول تدريجيًا إلى هدف واضح لدى كثيرين؛ فأصبحوا يسعون للتمتع بأجساد أكثر رشاقة، عضلات أكثر بروزًا، ونسب دهون أقل.

لهذا ازدهرت برامج.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
بوابة الأهرام منذ 5 ساعات
موقع صدى البلد منذ 19 ساعة
مصراوي منذ 9 ساعات
موقع صدى البلد منذ 22 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 16 ساعة
مصراوي منذ 6 ساعات
بوابة الأهرام منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة