سجل اقتصاد منطقة اليورو تراجعاً ملحوظاً خلال شهر مايو الحالي، لتهبط معدلات نشاط الأعمال إلى أدنى مستوياتها في أكثر من عامين ونصف، متأثرة بالارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة الناجم عن تداعيات الحرب المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما شكل ضغطاً مباشراً على مستويات الطلب بقطاع الخدمات ودفع تضخم أسعار المدخلات إلى ذروة جديدة هي الأعلى في ثلاث سنوات ونصف.
وكشفت الإحصاءات الرسمية الصادرة عن مؤسسة "إس آند بي جلوبال" عن هبوط مؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو إلى مستوى 47.5 نقطة، مقارنة بـ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
