قال البرلماني اليمني فيصل بن أمين أبو راس إن أي تحرك لحزب مدني غير محسوب في الظرف الحساس الذي تمر به اليمن قد يؤدي إلى هزّ ما تبقى من التوازنات الهشة، في وقت تتشكل فيه على الأرض جبهات ومشاريع صغيرة تسعى بصورة أو بأخرى إلى اقتطاع أوطان داخل الوطن الواحد وفق حسابات ضيقة لا تخدم مستقبل اليمن ولا وحدته الوطنية.
وأكد أبو راس أن اليمن اليوم بحاجة إلى خطاب عقلاني يغلّب المصلحة الوطنية على حسابات الغلبة، ويؤمن بأنه لا يوجد منتصر حقيقي في حرب أنهكت الوطن والمواطن، مشددًا على أن إخراج البلاد من النفق المظلم لن يتحقق عبر مزيد من التصعيد أو الرهان على الحسم العسكري.
وأضاف أن الحل يكمن في حوار يمني يمني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
