كيف تعيشون أجواء عيد الأضحى المبارك لهذا العام؟

مصدر الصورة: Getty Images

بين إصرار على الفرح وصراع مع الأزمات، عيش أهل المنطقة العربية أجواء عيد الأضحى المبارك لهذا العام،وكلهم أمل في أن يغيب الصراع ويدوم الفرح، تكون الأعياد القادمة بدون منغصات.

ورغم اختلاف الظروف بين البلدان العربية،من بلد إلى آخر،فإن القيمة الوحيدة التي يجتمع عليها الجميع، تظل نفسها دون تغيير وهي ضرورة أن يبقى العيد مناسبة، لإحياء قيم التكافل وصلة الرحم، مهما قست الظروف.

إلا أن ذلك الإصرار الواضح، على الفرحة في العيد، تحبطه الظروف المحيطة، التي تكاد تعم بلدان المنطقة العربية، من أقصاها إلى أقصاها إذ يأتي عيد الأضحى هذا العام، متزامنا مع توتر متصاعد في منطقة الشرق الأوسط، وفي ظل حرب لم تحسم نهايتها بعد، بين الولايات المتحدة وإيران، وشهدت تعرض دول الخليج العربية، لهجمات عديدة من قبل إيران، مما ساهم إلى جانب تعكير العلاقات بين دول الخليج وإيران، في تعكير أجواء العيد أيضا.

غزة..

وفي غزة التي اختفت فيها ملامح الاحتفال بعيد الأضحى، رغم انتهاء الحرب منذ عدة أشهر بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي، وتعذر عملية إعادة الإعمار، أفسدت إسرائيل فرحة العيد، وحولت المناسبة إلى عويل ومآتم، قبل حلوله بيومين، إذ استهدف قصف إسرائيلي، مخيما للنازحين في منطقة المواصي، غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة الاثنين 25 أيار/مايو، مما أسفر عن مقتل امرأة وطفلة، وإصابة عشرين شخصا آخرين، في وقت يؤكد فيه الغزيون أنهم لايشعرون بأية فرحة للعيد هذا العام.

لبنان

في لبنان يعيش الجنوب على وقع تصعيد متسارع إذ تتواصل الغارات الإسرائيلية العنيفة بالتزامن مع هجمات يشنّها حزب الله اللبناني بالمسيرات المفخخة، على مواقع الجيش الإسرائيلي عند الحدود، وسط تحذيرات إسرائيلية لسكان الشمال، من تصعيد واسع خلال الأيام القادمة.

وفي ظل استمرار تلك الاشتباكات، تغيب مظاهر العيد تماما، عن غالبية قرى وبلدات الجنوب اللبناني، وبين القصف المتقطع والتهديدات، التي تعيق عودة النازحين وتُبقيهم بين الخوف والانتظار، يعيش السكان الذين بقوا في الجنوب أياما ثقيلة تفسد فرحتهم بالعيد.

وبجانب من يعانون قسوة الحياة، في ظل الخطر المحدق في الجنوب اللبناني، تعيش آلاف العائلات اللبنانية النازحة، من الجنوب إلى مناطق أخرى في لبنان، عيد الأضحى بعيدا عن بيوتها وبلداتها، في ثاني نزوح من نوعه بالنسبة لها خلال عامين.

لكن وفي إصرار على الفرح، فإن جمعيات خيرية لبنانية، تنظم فعاليات للتخفيف عن الأطفال من أبناء النازحين، في العديد من مراكز الإيواء، التي تديرها في مختلف المناطق اللبنانية، اشتملت على أنشطة ترفيهية للأطفال لكافة الأعمار، كما تم توزيع الهدايا عليهم.

اليمن

يستقبل أهل اليمن الذين أنهكتهم الحرب، عيد الأضحى في ظروف تمثل امتدادا، لظروف الأعوام.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 4 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 22 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 8 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة