كانت السلطات الإيرانية فرضت قيودا واسعة على الإنترنت خلال احتجاجات واسعة النطاق مناهضة للحكومة بلغت ذروتها في أوائل كانون الثاني/يناير، وقطعت الخدمة مجددا في 28 شباط/فبراير عند اندلاع الحرب مع أولى الغارات الأميركية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية. أصدرت السلطة القضائية الإيرانية، الثلاثاء 26 مايو/أيار، أمراً مستعجلاً علّقت بموجبه عمل هيئة رئاسية كانت قد قررت إعادة خدمة الإنترنت الدولي إلى وضعها الطبيعي، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من صدور القرار الحكومي.
اعلان
واستهدف الحكم القضائي "الهيئة الخاصة لتنظيم وإدارة الفضاء الإلكتروني للبلاد"، وهي جهة شكّلها الرئيس مسعود بزشكيان في 12 مايو/أيار الجاري.
وذكر موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية أن قرار التعليق جاء عقب "تقديم شكاوى"، دون أن يحدد هوية مقدميها.
وكانت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني أعلنت الاثنين أن الرئيس بزشكيان وجّه بإعادة خدمة الإنترنت الدولي إلى مستواها السابق على يناير/كانون الثاني الماضي.
وجاء التوجيه بعد موافقة "هيئة قيادة وتنظيم الفضاء الإلكتروني"، المعروفة أيضاً بـ"الفريق الخاص بإدارة الفضاء الإلكتروني"، برئاسة النائب الأول محمد رضا عارف، في اجتماعها الرابع بتصويت 9 أعضاء مقابل 3.
وأُحيل القرار فوراً إلى وزارة الاتصالات للتنفيذ المباشر. غير أن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران يمتلك السلطة المطلقة لإعادة خدمة الإنترنت في البلاد، وهو ما جعل القرار الحكومي عرضة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
