تعديلات واسعة.. أول قرارات فلورنتينو بيريز حال فوزه في انتخابات رئاسة ريال مدريد

يخوض فلورنتينو بيريز انتخابات رئاسة ريال مدريد بوصفها أكثر من مجرد تجديد لولاية رئاسية اعتيادية؛ إذ ينظر الرئيس الحالي للمواجهة المرتقبة مع منافسه إنريكي ريكيلمي كاستفتاء شعبي على شخصه، وبشكل خاص، على مشروعه المؤسسي الذي يراه حتمياً لتحصين الاستدامة المالية للنادي.

ومن المقرر أن تقام الانتخابات لاختيار رئيس جديد لريال مدريد في 7 يونيو المقبل.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة "vozpopuli"، فإن بيريز حال فوزه في الانتخابات سيعمل بشكل قوي على مشروعه القادم بالنسبة للنادي الملكي.

وأوضحت: "يتمثل هذا المشروع في إصلاح نموذج الملكية للسماح بدخول رأس المال الخاص، ولكن وفق نظام قانوني مُحكم يفرض قيوداً صارمة على تداول الحصص ويضمن بقاء السيطرة الفعلية في أيدي أعضاء النادي".

ووفقاً لمصادر مقربة من محيطه للصحيفة، يؤمن بيريز بأن تحقيق نصر كاسح فقط، بنسبة تقارب 90% مقابل 10% أو على الأقل 80% مقابل 20%، هو ما سيمنحه "الشرعية المطلقة" لتفعيل هذا الملف الحساس.

ومن شأن هذه الخطوة أن تمر عبر قناة "الجمعية العمومية غير العادية" للأعضاء المفوضين، بالإضافة إلى إجراء "استفتاء عام"، بحيث يلزمه الحصول على موافقة أكثر من 50% من إجمالي الكتلة التصويتية للأعضاء المسجلين.

وفي نظر فلورنتينو بيريز، لا تقتصر المعركة على مجرد الفوز بمقعد الرئاسة، بل تكمن الغاية في تحقيق فارق شاسع من الأصوات يؤدي لتعطيل المعارضة سياسياً؛ ليس فقط المعارضة الخارجية المتمثلة في منافسيه، بل وأيضاً الأصوات المعارضة داخل أروقة النادي التي أثارها مشروعه الجديد.

ويسعى بيريز من خلال فوزه المنتظر على ريكيلمي لتقديم العملية الاستثمارية بوصفها "تفويضاً صريحاً" ومطلبًا شعبياً من القاعدة الجماهيرية العريضة للنادي.

وأشارت الصحيفة إلى أن مبادرة بيريز، التي يشرف على صياغتها مستشاره المالي أنس الغراري، تعتمد على تأسيس شركة تابعة "فرع تجاري" يتم من خلالها فصل إدارة الجانب الاستثماري والتجاري للنادي، ويهدف هذا الكيان الجديد لاستكشاف إمكانية دخول "حليف استراتيجي" واحد أو أكثر.

وتقوم الصيغة المقترحة حالياً على طرح حصة "أقلية" تتراوح بين 5% إلى 10% فقط من رأس المال، مع الحفاظ الكامل على الطبيعة القانونية والسيادية للنادي الأم، وقد صُممت البنية القانونية لهذا المشروع لتمنع أي عملية بيع أو شراء حرة لهذه الحصص مستقبلاً؛ إذ سيحتفظ النادي بحق "إعادة الشراء" مع فرض قيود صارمة على انتقال الملكية.

ويتم وصف أنس الغراري من الإعلام الإسباني بـ"العقل المالي المدبر" واليد اليمنى لبيريز في النادي، إذ أدى أدوارًا كبرى في صفقات عالمية، إضافة إلى ترتيبات ترميم ملعب سانتياغو برنابيو.


هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة الرابعة

منذ 6 دقائق
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
قناة السومرية منذ 19 ساعة
موقع رووداو منذ 14 ساعة
عراق أوبزيرڤر منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ 21 ساعة
قناة السومرية منذ 16 ساعة
قناة اي نيوز الفضائية منذ 18 ساعة
قناة اي نيوز الفضائية منذ 11 ساعة
قناة التغيير الفضائية منذ 7 ساعات