في الوقت الذي تجتمع فيه الأسر على موائد العيد، وتعلو أصوات التهاني في البيوت والمجالس، يقف رجال ونساء في مواقع العمل، يؤدون واجبهم في الميدان، ويجعلون من خدمة الإنسان معنى حاضراً لفرحة العيد.رجال الأمن، والأطباء، والمسعفون، وعمال النظافة، وموظفو البلديات، ومنسوبو القطاعات الخدمية، جميعهم يشكلون صورة مضيئة للعطاء، وهم يواصلون أعمالهم في أيام يفترض أن تكون للراحة واللقاء الأسري.وفي موسم الحج، تتجلى هذه الصورة بصورة أعمق، إذ يرتبط يوم العيد بمهمات ميدانية كبرى، تبدأ من تنظيم حركة الحشود،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
