مشهدٌ يستحق أن يُروى

في كل يوم من أيام رمضان، أو الأيام البيض، أو يوم عرفة، ومع رفع آذان صلاة المغرب في المسجد النبوي الشريف يفطر مئات الآلاف من الصائمين في مشهدٍ إيماني مهيب تتجلى فيه روحانية المكان وعظمة التنظيم.

لكن المشهد الأكثر إدهاشاً لا ينتهي بانتهاء الإفطار؛ بل يبدأ بعده مباشرة. فما إن تُقام الصلاة حتى نشاهد لوحة حضارية استثنائية.. تعاونٌ جماعي ووعيٌ راقٍ و سرعة مذهلة في جمع سفر الإفطار، و مخلّفاتها خلال أقل من دقيقة في صورة تعكس رقي الإنسان المسلم؛ حين يجتمع الإيمان بالمسؤولية و التربية بالوعي و الانتماء بحسن السلوك. هذا المشهد الذي يتكرر في رحاب المسجد النبوي الشريف، و كذلك في المسجد الحرام يستحق أن يُسلَّط عليه الضوء، وأن يُقدَّم للعالم بوصفه نموذجاً حضارياً فريداً؛ فهنا لا نتحدث عن بضعة آلاف في مدرج رياضي؛ بل عن أعداد هائلة من الصائمين، ومع ذلك يتم التعامل مع المكان باحترامٍ مذهل وتنظيفه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة البلاد السعودية

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 17 ساعة
صحيفة الوئام منذ 5 ساعات
صحيفة عاجل منذ 11 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 16 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 5 ساعات