صعّدت الولايات المتحدة ضغوطها على إيران سياسياً وعسكرياً، مع مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتسليم مخزون اليورانيوم عالي التخصيب «فوراً»، أو تدميره تحت إشراف دولي، بالتزامن مع تنفيذ الجيش الأمريكي ضربات استهدفت مواقع وزوارق إيرانية جنوب البلاد، وسط تأكيدات أمريكية بأن الهدنة الهشة بين الطرفين لا تزال قائمة.
وقال ترمب، في تصريحات نشرها عبر منصته «تروث سوشال»: إن اليورانيوم الإيراني المخصب يجب أن يُنقل إلى الولايات المتحدة لتدميره، أو يُتلف داخل إيران أو في موقع آخر يتم الاتفاق عليه بالتنسيق مع طهران، مشدداً على ضرورة تنفيذ العملية بحضور «لجنة الطاقة الذرية أو ما يعادلها».
ولم يوضح الرئيس الأمريكي ما إذا كان يقصد الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو جهة أميركية مختصة، كما لم يتبين ما إذا كانت تصريحاته تعكس بنداً متفقاً عليه ضمن المفاوضات الجارية، أو تمثل مطلباً أميركياً إضافياً يجري طرحه خلال المحادثات.
وتعد قضية اليورانيوم عالي التخصيب إحدى أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات الحالية، إذ تشير التقديرات إلى امتلاك إيران نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بدرجات مرتفعة، بينما تصر واشنطن وحلفاؤها على ضرورة التخلص منه؛ كجزء أساسي من أي اتفاق نهائي.
وجاءت تصريحات ترمب بعد أيام من حديثه عن التوصل إلى إطار اتفاق «تم التفاوض عليه إلى حد كبير»، في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد السعودية
