شدد خبراء ومحللون على أن الاعتداءات الإيرانية الإرهابية على دول الخليج العربي تُدخل المنطقة في حالة من الاستنزاف المستمر، وتخلق توترات ممتدة لا تنتهي، محذرين من خطورة تداعيات هذه الاعتداءات، في ظل تراجع الثقة الإقليمية في سلوك النظام الإيراني.
وقال الدكتور عمرو الديب، مدير مركز العمليات الجيوسياسية الدولية، إن تركيز الهجمات الإيرانية على الإمارات، في إطار رد طهران على الضربات الأميركية، يمثل محاولة فاشلة لإحداث ضرر يؤثر على صلابة الدولة، التي تمتلك من المقومات والأدوات ما يمكنها من التصدي لأي عدوان خارجي.
وأضاف الديب، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن استهداف دول المنطقة، يبدو سلوكاً ممنهجاً وليس مجرد رد فعل محدود.
وأشار الديب إلى أن إيران حاولت في البداية ابتزاز الغرب عبر إغلاق مضيق هرمز، وسعت إلى فرض نفسها شرطياً للممرات البحرية، وهو ما يمثل مخالفة صريحة للقانون الدولي، لا سيما اتفاقية البحار، التي إيران ليست طرفاً فيها، مؤكداً أن من حق الدول المتضررة اتخاذ ما يلزم لحماية مصالحها، خاصة أن الحرب تخص طرفين محددين، بينما ترد طهران باستهداف أطراف أخرى لم تنخرط أساساً في هذه الحرب.
وذكر مدير مركز العمليات الجيوسياسية الدولية أن استهداف دول الخليج العربي لا يمكن اعتباره رداً مباشراً على الضربات الأميركية، بل يأتي في إطار محاولة للانتقام من حالة التقدم والاستقرار التي وصلت إليها هذه الدول.
وأفاد بأن إيران وسّعت دائرة اعتداءاتها باستهداف دول الخليج، وهو ما سيدفع نحو مزيد من الضغوط القانونية عليها، وتعرّضها لدعاوى دولية متعددة، بعدما تحولت إلى دولة مارقة كشفت عن زيف الشعارات التي كانت ترفعها بشأن دعم فلسطين، والتي استخدمتها غطاءً لمحاولات الهيمنة والتوسع في المنطقة، مؤكداً أن الاعتداء على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



