يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، اجتماعاً لحكومته بالبيت الأبيض، في وقت تشهد فيه العلاقات مع إيران تصعيداً متزايداً عقب الضربات الأميركية الأخيرة على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، رغم الحديث عن اتفاق وشيك بين الجانبين.
ومن المتوقع أن يشارك جميع أعضاء الإدارة الأميركية في الاجتماع، بمن فيهم مديرة الاستخبارات الوطنية المنتهية ولايتها تولسي جابارد، بحسب صحيفة "نيويورك بوست".
وكان من المقرر عقد اجتماع نادر للحكومة الأميركية في منتجع كامب ديفيد الرئاسي، لكن ترامب عاد لاحقاً وكتب عبر منصة تروث سوشيال: "بسبب احتمال سوء الأحوال الجوية غداً، سنعقد اجتماع الحكومة في البيت الأبيض، وسيتم تأجيل رحلة أعضاء الحكومة إلى كامب ديفيد.. شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر".
ويقع منتجع كامب ديفيد داخل متنزه كاتوكتين ماونتن بولاية ماريلاند، ويُعد من أكثر المواقع الرئاسية الأميركية تحصيناً، حيث توفر قوات مشاة البحرية الأميركية حماية مشددة للمجمع الذي يُستخدم لعقد الاجتماعات الحساسة بعيداً عن الإعلام.
وأشارت الصحيفة إلى أن سوء الأحوال الجوية قد يدفع إلى تعديل مكان الاجتماع، في ظل الأمطار الغزيرة التي تشهدها واشنطن خلال الأيام الماضية.
وعادة ما ينتقل ترامب إلى كامب ديفيد بواسطة المروحية الرئاسية، إلا أن الظروف الجوية قد تؤثر على ترتيبات الرحلة.
ورغم أن العديد من الرؤساء الأميركيين اعتادوا استخدام المنتجع الرئاسي بشكل متكرر، لم يزر ترامب كامب ديفيد سوى 16 مرة فقط خلال فترتيه الرئاسيتين.
إيران تتصدر جدول الأعمال
وبحسب مسؤول في البيت الأبيض، سيناقش الاجتماع الوزاري، وهو الثاني عشر منذ تولي ترامب منصبه في يناير 2025، ملفات تتعلق بالاقتصاد والشركات الصغيرة وإنجازات الإدارة في مكافحة الاحتيال، إضافة إلى مستجدات السياسة الخارجية.
لكن من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
