تمثل العيدية واحدة من أبرز المظاهر الاجتماعية المرتبطة بأجواء الأعياد في المملكة، إذ تحافظ على حضورها بوصفها تقليدًا متجذرًا تتناقله الأجيال، وتحمل في طياتها معاني البهجة والتقارب الأسري، خصوصًا لدى الأطفال الذين يترقبونها مع إشراقة صباح عيد الأضحى.
وترتبط العيدية في الوعي الشعبي بمفهوم العطاء والمشاركة، حيث تُقدَّم عادةً على شكل مبالغ مالية أو هدايا رمزية من الكبار إلى الصغار، في مشهد يعكس روح الاحتفال ويعزز روابط المحبة داخل الأسرة والمجتمع.
وتشير روايات تاريخية إلى أن جذور العيدية تعود إلى عصور قديمة في مصر، حيث كانت تُعرف بمسميات مختلفة مثل التوسعة و الرسوم ، وكانت تُمنح إلى جانب الملابس والهدايا بمناسبة الأعياد.
وفي العصر المملوكي ظهرت بمسمى الجامكية ، وهو تعبير كان يُستخدم للدلالة على الأموال المخصصة لشراء الملابس، قبل أن يستقر الاسم لاحقًا على العيدية وينتقل إلى عدد من المجتمعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
