توصلت الصين وباكستان إلى «توافق جديد» واسع النطاق بشأن تعزيز شراكتهما الاستراتيجية.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر في ختام زيارة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف لبكين، في وقت تسعى فيه إسلام آباد إلى جذب الاستثمارات وتتعامل فيه مع التوتر مع أفغانستان إلى جانب التوسط في حرب إيران.
وقال البلدان، في البيان الذي صدر بعد لقاء شريف مع الرئيس الصيني شي جينبينغ ورئيس الوزراء لي تشيانغ: «رحّب الجانبان بمشاركة أطراف ثالثة في إقامة الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني وفقاً للنموذج المتفق عليه».
واتفق الجانبان على تعزيز التنمية «عالية الجودة» لممر الصين-باكستان الاقتصادي، وهو مشروع رائد ضمن مبادرة الحزام والطريق الصينية، وتطوير ميناء جوادر الباكستاني، وتحسين الربط بين الطرق والموانئ.
وتشمل هذه الخطط «ممر خنجراب وتطوير طريق قراقرم» السريع، وهو الطريق البري الرئيسي بين الصين وباكستان.
وتعهدت باكستان أيضاً باتخاذ خطوات محددة لتعزيز الأمن والتعاون لضمان سلامة العمال الصينيين والاستثمارات الصينية في باكستان، وهو مصدر قلق رئيسي لبكين بعد الهجمات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
