كان يوم عرفة يمثل للحاج عثمان حسن بكر منذ صغره مناسبة إيمانية استثنائية، يحرص خلالها على الصيام ومتابعة نقل مناسك الحج على شاشة التلفزيون مع أسرته في النيجر، متأملًا مشاهد الحجيج وهم يرفعون أكف الضراعة على جبل الرحمة، تسبقه الأمنيات أن يكون يومًا ما بينهم.
ظلت أصوات التلبية ومشاهد دموع الخشوع للحجاج، والدعوات المتصاعدة إلى السماء، تتكرر أمامه عامًا بعد عام؛ فكان يعيش هذه اللحظات ويشعر بها كأنه حاضر بينهم، فهي تمثل له فرصة استثنائية يحرص على متابعتها هو وأفراد عائلته.
واليوم يعيش الحاج عثمان هذا الشعور الإيماني العظيم بعد أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
