صعدت الأسهم الآسيوية إلى مستوى قياسي، مدفوعة بزخم متجدد في أسهم التكنولوجيا وتراجع التوترات الجيوسياسية. كما انخفض النفط.
وارتفع مؤشر "إم إس سي آي" للأسهم الآسيوية 1.4% إلى أعلى مستوى على الإطلاق، مع قفزة بلغت 5% في الأسهم الكورية الجنوبية، التي يُنظر إليها بوصفها مؤشراً رئيسياً لاستثمارات الذكاء الاصطناعي، لتصل إلى ذروتها.
كما ارتفعت أسهم "إس كيه هاينكس" بما يصل إلى 11% لتتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار، ما ساعد مؤشراً لشركات أشباه الموصلات الآسيوية على الصعود إلى أعلى مستوى على الإطلاق.
وجاءت المكاسب الآسيوية عقب صعود في وول ستريت دفع مؤشري "إس آند بي 500" و"ناسداك 100" إلى مستويات قياسية يوم الثلاثاء. وقادت شركات صناعة الرقائق موجة الصعود، مع قفز "مايكرون تكنولوجي" 19% لتتجاوز هي أيضاً تريليون دولار في القيمة السوقية.
وفي أماكن أخرى، ساعدت توقعات بقرب التوصل لاتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران في دفع خام "برنت" إلى التراجع قليلاً بنسبة 0.9% إلى نحو 98.70 دولار للبرميل. وحافظت سندات الخزانة على مكاسبها، مع بلوغ عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات 4.48%.
أسهم التكنولوجيا تقود موجة الصعود الآسيوية أكدت التحركات تصاعد الثقة في شركات الرقائق والتكنولوجيا الآسيوية التي تعتبر من أهم عوامل ازدهار الذكاء الاصطناعي. كما ساعد التفاؤل بأن صراع الشرق الأوسط يتجه نحو حل في دفع الأسهم العالمية إلى مستويات قياسية جديدة، إذ يراهن المتعاملون على أن تراجع المخاطر الجيوسياسية قد يخفف ضغوط التضخم.
وقال أندرو جاكسون، رئيس استراتيجية الأسهم اليابانية لدى "أورتوس أدفايزرز" (Ortus Advisors): "لا تبالي شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بتوترات إيران". وأضاف أن الصعود القوي لـ"مايكرون" يوم الثلاثاء عقب تقرير متفائل من محلل، يشكل رياحاً مواتية لأي سهم مرتبط برقائق الذاكرة.
وفي الأخبار الجيوسياسية، قال الرئيس دونالد ترمب إن المحادثات لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز تمضي قدماً. وحذّر وزير الخارجية ماركو روبيو من أن أي اتفاق سيستغرق على الأرجح بضعة أيام لإنجاز صيغته النهائية.
ومع ذلك، ظل الأمن في الممر المائي غير واضح بعدما تبادل الجانبان الضربات خلال الليل، ورفضت القيادة المركزية الأميركية تقارير أشارت إلى أن الجيش كان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
