7 شركات بحجم 3 اقتصادات كبرى.. من يجرؤ على المنافسة؟

في لحظة تعيد فيها التكنولوجيا رسم خرائط الثروة والنفوذ الاقتصادي عالمياً، باتت سبع شركات أميركية عملاقة تتحكم في سوق تتجاوز قيمته 70 تريليون دولار، فيما ارتفعت قيمتها السوقية المجمّعة إلى نحو 24 تريليون دولار، بما يعادل تقريباً اقتصادات الصين وفرنسا وإيطاليا مجتمعة.

وتضم هذه الكتلة التكنولوجية كلاً من إنفيديا وألفابيت وأبل ومايكروسوفت وأمازون وبرودكوم وتسلا، التي أضافت وحدها نحو تريليوني دولار إلى قيمتها السوقية منذ بداية العام، مدفوعة بطفرة الذكاء الاصطناعي والطلب المتسارع على الرقائق الإلكترونية والحوسبة المتقدمة.

وتكشف الأرقام حجم التحول التاريخي في موازين الاستثمار العالمي؛ فاستثمار بقيمة 7 آلاف دولار فقط موزعة بالتساوي على هذه الشركات منذ عام 2015، كان سيحقق اليوم عوائد تقارب 545 ألف دولار، مقارنة بنحو 27 ألف دولار فقط لو تم توجيه الاستثمار ذاته إلى الذهب خلال الفترة نفسها.

أما شركة إنفيديا وحدها، فقد تضاعفت قيمتها السوقية بنحو 289 مرة خلال عقد واحد، لتصل إلى نحو 5.2 تريليون دولار، متجاوزة بذلك حجم الاقتصاد الألماني، في مشهد يعكس التحول العميق الذي تقوده تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد العالمي.

لكن في مقابل هذا الصعود القياسي، تتزايد التحذيرات من احتمال تشكّل فقاعة في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع تسابق المستثمرين وصناديق الاستثمار إلى ضخ مزيد من الأموال في القطاع، وسط مخاوف من خسائر ضخمة محتملة في حال انعكاس الاتجاهات الحالية.

وفي موازاة سباق التكنولوجيا، تتجه الأنظار أيضاً إلى أسواق المعادن الثمينة، حيث تكثف بنوك استثمار عالمية، من بينهاJP Morgan وCitigroup وSaxo Bank، رهاناتها على عودة الفضة إلى مستويات تفوق 80 دولاراً للأونصة خلال العام الجاري، فيما لا تستبعد مؤسسات مثل Goldman Sachs وBank of America تجاوز الأسعار مستوى 100 دولار للأونصة. ويستند هذا التفاؤل إلى استمرار العجز في المعروض العالمي للفضة للعام السادس على التوالي بأكثر من 40 مليون أونصة سنوياً، إلى جانب الدور المزدوج الذي تلعبه الفضة كمعدن ثمين وصناعي، إذ يذهب نحو 60 بالمئة من الطلب العالمي عليها إلى قطاعات السيارات والإلكترونيات والطاقة المتجددة والصناعات الطبية.

ورغم تراجع أسعار الفضة بأكثر من 18 بالمئة منذ اندلاع الحرب المرتبطة بإيران، وانخفاض الأونصة من 94 إلى 76 دولاراً بفعل قوة الدولار وعمليات البيع لتأمين السيولة، إضافة إلى القيود الهندية على الواردات ومخاوف تباطؤ الطلب الصناعي، فإن الأسواق ما تزال تراهن على أن أي اتفاق ينهي الحرب ويخفف الضغوط على أسعار الفائدة الأميركية قد يفتح الباب أمام موجة صعود جديدة للمعادن الثمينة وأسهم التكنولوجيا على حد سواء.

الذكاء الاصطناعي يعيد رسم الأسواق والوظائف في قلب التحول في وقت تتقاطع فيه التوترات الجيوسياسية مع التحولات التكنولوجية الكبرى، يرى الرئيس التنفيذي لشركة Oceane Invest أنطوني ساسين أن العالم يقف عند بداية دورة اقتصادية جديدة تقودها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والرقاقات الإلكترونية، والحوسبة الكمومية، والروبوتات، معتبراً أن الأسواق لم تدخل بعد سوى "أول المسار" في هذا التحول العميق الذي يعيد تشكيل الشركات والاستثمارات وطبيعة الوظائف حول العالم.

وخلال حديثه إلى برنامج "بزنس مع لبنى" على سكاي نيوز عربية، شدد ساسين على أن ما يحدث اليوم لا يمكن اختزاله بموجة مضاربات عابرة أو "فقاعة" في أسهم التكنولوجيا، بل هو انتقال اقتصادي واسع يشبه التحولات التي رافقت الثورة الصناعية ثم عصر التحول الرقمي الذي قادته شركات مثل فيسبوك وأمازون، والتي لا تزال تحقق أرباحاً قوية حتى اليوم.

عصر الذكاء الاصطناعي تحول اقتصادي ووظيفي شامل بحسب ساسين، فإن العالم يعيش حالياً مرحلة تغير جذرية تطال حياة الأفراد والشركات على حد سواء، مدفوعة بالذكاء الاصطناعي والرقاقات الحديثة والخوارزميات ونماذج اللغة الكبيرة، موضحاً أن هذا التحول ما يزال في بدايته، وأن الأسواق ستشهد خلال السنوات المقبلة تطبيقات وتقنيات جديدة لم تظهر بعد بصورة كاملة.

ويؤكد ساسين أن التحول الجاري لن يقتصر على الذكاء الاصطناعي الحالي، بل سيمتد إلى الروبوتات والحوسبة الكمومية "وغيرها من المجالات"، وفق تعبيره، مشيراً إلى أن هذا المسار مدعوم بالرقاقات الجديدة والبرمجيات والخوارزميات ونماذج اللغة الكبيرة.

وفي هذا السياق، يعتبر ساسين أن المخاوف المرتبطة بوجود فقاعة في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي "غير مبررة"، مستنداً إلى حجم الاستثمارات الضخم المتدفق إلى القطاع، وإلى كون التطورات التكنولوجية ما تزال في بداياتها، مع وجود مساحات واسعة للنمو والابتكار.

هيمنة الشركات الكبرى وصعوبة اختراقها ويرى ساسين أن الشركات التكنولوجية العملاقة أصبحت اليوم في موقع القيادة الفعلية لهذا التحول، لافتاً إلى أن اختراق مواقعها بات بالغ الصعوبة نتيجة الأحجام الهائلة للنفقات الرأسمالية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سكاي نيوز عربية

منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 23 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 16 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
بي بي سي عربي منذ 16 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 19 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 4 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 20 ساعة