أشارت بيانات التعداد السكاني الجديدة إلى أن غير البيض سيصبحون أغلبية في الولايات المتحدة لأول مرة بحلول عام 2050، وهو وضع ينعكس في 16 ولاية، من بينها نيويورك ونيوجيرسي وكونيتيكت.
ويعكس هذا التحول المتوقع، حسب صحيفة "نيويورك بوست"، تغيّرات ديموغرافية هائلة يُتوقع أن تجتاح الولايات المتحدة بين عامي 2040 و2050، مدفوعة بالهجرة الدولية والداخلية، إلى جانب انخفاض معدلات المواليد، وفقا لأرقام مكتب التعداد السكاني الأمريكي.
في عام 1980، كان 80% من سكان الولايات المتحدة من البيض، لكن من المتوقع أن تنخفض هذه النسبة إلى 47% بحلول عام 2050، وإلى 44% بحلول عام 2060.
وعلى مستوى الولايات، تبدو بعض التحولات أكثر وضوحا. ففي عام 2000، كانت هناك ثلاث ولايات فقط — كاليفورنيا وهاواي ونيو مكسيكو — تقل فيها نسبة السكان البيض عن 50%.
ولم يسبق لهاواي أن امتلكت أغلبية بيضاء، بينما أظهر التعداد السكاني الأميركي لعام 2000 أن نسبة السكان البيض بلغت 46% في كاليفورنيا و45% في نيو مكسيكو.
ثم بحلول عام 2020، ووفقا لأحدث تعداد سكاني، انخفضت نسبة السكان البيض في ماريلاند أيضا إلى 47%، وإلى 46% في نيفادا، و40% في تكساس. ومن المتوقع أن يشهد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
