لكل مقام مقال، ومقام الوطن الإمارات كبير، بما لا يدعو إلى الشك، وبما لا يخطئ الهدف التنموي الثقافي الذي قامت عليه ومن أجله (جائزة المقال الإماراتي)، التي انطلقت في يناير 2025، من رؤية واضحة لا لبس فيها ولا غبار عليها، إذ «تسعى جائزة المقال الإماراتي لتشجيع الكتابة الإبداعية في مجال المقال بأنواعه، والإسهام في دعم المشهد الثقافي في الإمارات». حاملة معها رسالتها التي تنطوي على «تعزيز أهداف الإمارات للارتقاء الثقافي في مجال الكتابة الإبداعية». ساعية إلى تحقيق جملة من الأهداف: «تشجيع الإبداع، التعريف بالأقلام الإماراتية الجادة، وتعزيز دور الإمارات في الحفاظ على جودة فن كتابة المقال واستدامته».
إذاً، ونحن اليوم نحتفي بالذكرى السنوية ليوم الكاتب الإماراتي، يمكننا القول إن (جائزة المقال الإماراتي)، كائن اعتباري وطني إماراتي، أبى إلا أن يكون طرفاً في النهضة الثقافية الوطنية الإماراتية، من خلال إقرار ثمانية محاور أو فروع رئيسية في مسابقته الإبداعية التي تستهدف الكاتب الإماراتي في مجال المقال بكافة أنواعه.. حيث: «المقال الاجتماعي» المعني بتقديم موضوع متميز مرتبط بمجتمع الإمارات. «المقال الأدبي» المعني بطرح قضية في الأدب وفروعه أو تقديم قراءة نقدية لأي لون أدبي من إنتاج أقلام إبداعية إماراتية. «المقال الاقتصادي» المعني بتناول اقتصاد دولة الإمارات في مختلف قطاعاته. «المقال السياسي» الذي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
