قراءة هادئة في تجربة السعودية مع رياضة الأثرياء في "ليف غولف"

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة صندوق الاستثمارات العامة السعودي قرر وقف تمويل دوري "ليف غولف" بنهاية 2026، بعد استثمار ضخم في الرياضة العالمية. رغم الأزمة المالية، ساهم المشروع في تغيير اقتصاد الغولف، وأجبر "PGA Tour" على التحديث. السعودية عززت حضورها الرياضي عبر استثمارات في نيوكاسل، الملاكمة، الفورمولا 1، ودوري روشن، وفازت بتنظيم كأس العالم 2034. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

قد لا يعتبر صندوق الاستثمارات العامة تجربة "ليف غولف" (LIV Golf) بين قصص نجاحه التجارية. فالبطولة التي أُطلقت بدعم سعودي تواجه اليوم أزمة مالية بعد قرار الصندوق وقف تمويلها بنهاية 2026.

لكن اختزال التجربة في الربح والخسارة المالية حصراً فيه شيء من قصر النظر، دون التقليل من شأن الدروس المستفادة منها، وهو ما دفعنا لمحاولة تقييم المشروع بصورة هادئة بعد عدة أسابيع من قرار الصندوق، والذي جاء ضمن سياق استراتيجية جديدة تنتقل من حقبة التوسع إلى التركيز على العائد المالي وكفاءة الإنفاق.

ذلك لأن "ليف غولف"، أولاً وأخيراً، ليست سوى عنصر واحد من استراتيجية واسعة للاستثمار في القطاع الرياضي محلياً وعالمياً، تحولت السعودية معها خلال سنوات قليلة، بحسب "بلومبرغ"، إلى أحد أكثر المستثمرين تأثيراً في الرياضة الدولية.

فقد استحوذت المملكة على نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي مقابل مبلغ زهيد قياساً بتقييمات الدوري الأفضل عالمياً، واستضافت أكبر نزالات الملاكمة العالمية، وعززت حضورها في الفورمولا 1، واستثمرت في الرياضات الإلكترونية. كما أعادت تشكيل كرة القدم عبر دوري "روشن" السعودي؛ الذي ضم نخبة النجوم وفي مقدمتهم الأسطورة رونالدو. زد على ذلك الفوز بحق تنظيم نهائيات كاس العالم لكرة القدم عام 2034.

إلا أن المفارقة في قصة "ليف غولف" هي أن استثمار الصندوق سيخلف أثراً قد يدوم لسنوات بعد إيقاف الاستثمار بنهاية العام الجاري، سواء من خلال تثبيت حضور المملكة حتى عندما لا يتعلق الأمر بلعبة تتمتع بشعبية محلية واسعة، أو في مكاسب الغولف من المواجهة التاريخية بين "ليف غولف" و مؤسسة "PGA Tour" الأميركية التي حكمت الغولف الاحترافي لأكثر من قرن.

عقود هزّت "رياضة الأثرياء" منذ البداية، فهمت السعودية أن كسر احتكار "PGA Tour" لن يحدث عبر الخطابات أو الحملات التسويقية، بل عبر استهداف أهم أصول اللعبة: اللاعبون أنفسهم.. وهكذا بدأت العقود غير المسبوقة حتى بمقاييس "رياضة الأثرياء".

فيل ميكلسون، أحد أكبر نجوم الغولف، حصل وفق تقارير متداولة على ما يقارب 200 مليون دولار للانضمام إلى المشروع. بينما نال داستن جونسون نحو 150 مليون دولار، ثم تبعهما لاعبون بارزون مثل بروكس كوبكا، وبرايسون ديشامبو، وكاميرون سميث، ولاحقاً جون رام، فيما أصبح روري ماكلروي أبرز الوجوه الإعلامية المدافعة عن "PGA Tour" بمواجهة المشروع السعودي.

كانت تلك لحظة صادمة للغولف: رياضة طالما عُرفت بالمحافظة والتقاليد الصارمة، تحولت فجأة إلى ساحة صراع. السعودية ضخت الاستثمارات ليس فقط لبناء دوري جديد، بل لإجبار النظام القائم على إعادة تعريف نفسه.

وفي يونيو 2022، انطلقت أولى بطولات "ليف غولف" بجوائز مالية غير مسبوقة بلغت 255 مليون دولار. في البداية، كان رد فعل "PGA Tour" عنيفاً وسريعاً؛ تم تعليق عضوية اللاعبين المنتقلين إلى "ليف"، واندلعت دعاوى قضائية متبادلة، فيما دخلت وسائل الإعلام الأميركية في حملة مكثفة ضد الاستثمار الجديد، متهمةً إياه بمحاولة "شراء اللعبة".

زخم إضافي للمشروع السعودي هذه المواجهة منحت المشروع السعودي زخماً إضافياً. فكلما تصاعدت الحرب مع "PGA Tour"، ازداد حضور "ليف غولف" داخل المشهد الرياضي العالمي. فجأةً أصبحت الغولف، وهي رياضة كانت تعاني أساساً من اهتمام جماهيري محدود خارج جمهورها التقليدي، محور نقاش اقتصادي وسياسي عالمي.

كما أن السعودية نجحت في دفع المؤسسة الأميركية إلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 21 ساعة