تراجع النفط وسط تفاؤل بأن الولايات المتحدة وإيران ستتوصلان إلى اتفاق سلام، رغم الأعمال العدائية الجديدة والغموض المحيط بمضيق هرمز الحيوي.
وانخفض خام "برنت" لحدود 98 دولاراً للبرميل بعدما ارتفع بنحو 4% يوم الثلاثاء، بينما كان خام "غرب تكساس الوسيط" قرب 92 دولاراً.
ولفت وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أن أي اتفاق سلام سيستغرق على الأرجح بضعة أيام لإنجاز صيغته النهائية. وفي الوقت نفسه، ضربت القوات الأميركية أهدافاً قرب المضيق، بينما قال "الحرس الثوري" إنه أطلق النار على عدة طائرات أميركية بعدما دخلت المجال الجوي الإيراني.
ولا يزال المضيق، وهو الممر المائي الرئيسي الذي كان يتدفق عبره خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم خلال وقت السلم، مغلقاً فعلياً، وخاضعاً لحصارين من الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، خرجت ناقلتا نفط عملاقتان غير إيرانيتين على الأقل من هذا الممر يوم الثلاثاء، في أول مرة منذ أسبوع يرصد فيها عبور 4 ملايين برميل من الخام غير الخاضع للعقوبات.
التفاؤل بالاتفاق لا يلغي إغلاق هرمز قال روبرت ريني، رئيس أبحاث السلع لدى "ويستباك بانكينغ كورب" (Westpac Banking Corp)، إن "الأسواق تتحرك على أمل التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكننا على بعد أشهر وربما فصول من قصة إعادة فتح المضيق بشكل كامل، إذ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
