أثار زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر ،اليوم الأربعاء،جدلاً واسعاً بعد رده على تصريحات منسوبة إلى السفير البريطاني بشأن دور بريطانيا في تسليم الحكم للشيعة في العراق، مؤكداً رفضه لما وصفه بـ الادعاءات ، ومشدداً على أن إسقاط النظام السابق جاء نتيجة تضحيات العراقيين ومعارضتهم الداخلية.
وقال الصدر في بيان مطول، إن ثلة من الشيعة التي ربما مثُلت أمام البريطانيين لا تمثله ولا تمثل أنصاره ، مضيفاً أن بريطانيا كانت من جلبت النظام الدكتاتوري إلى العراق، بحسب تعبيره.
وأشار إلى أن التيار الصدري كان الجهة الوحيدة التي بقيت داخل العراق وعارضت النظام السابق ، معتبراً أن ذلك أسهم في إظهار رفض الشعب العراقي للنظام أمام المجتمع الدولي.
كما انتقد الصدر ما وصفه باحتضان لندن لبعثيين ومعارضين للعراق، مطالباً الحكومة البريطانية بتسليم المطلوبين للقضاء العراقي، ومؤكداً في الوقت نفسه أن تصريحات السفير تستوجب اعتذاراً دبلوماسياً .
وختم بيانه بالتأكيد على وحدة العراقيين بمختلف مكوناتهم، قائلاً: السلام على شيعة العراق وسنته وأقلياته الذين كانوا وما زالوا ضد البعث وأزلامه والرافضين للهيمنة الخارجية أياً كانت .
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
